أكدت رئيسة مجلس الإدارة المديرة العامة لتلفزيون لبنان اليسار نداف، في كلمة ألقتها، في خلال تمثيلها وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص، في رحلة حج لإعلاميين إلى البترون، “إن دورنا اليوم يقتضي أن نبتعد عن الأخبار المضلِّلة، وأن نواجه خطاب الكراهية ونمنع انتشاره، وأن نكون دعاة حوار وتقارب ومصالحة، لأن هذا ما يحتاجه مجتمعنا ووطننا في هذه المرحلة بالذات”.
أضافت: “صحيح أن الإعلاميين يؤدون دورهم بكل جدية، لكننا قد نكسب أكثر عندما نتبع ونعمل لنقل الحقيقة بموضوعية وتجرد، بعيدا عن الانقسامات والمواقف السياسية الضيقة”.
وأعلنت “إن مسؤوليتنا كبيرة في ظل ما يمر به بلدنا وما نعيشه من انقسامات وتشرذم وواجبنا أن نكون عامل توحيد لا عامل انقسام، وأن نحترم تعدد الآراء ونعمل على تقريب وجهات النظر المختلفة”.
وشكرت نداف باسم الوزير مرقص “للجنة الأسقفية لوسائل الاعلام والمركز الكاثوليكي للاعلام وجمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات الدعوة الى هذا اللقاء”، وثمنت “المبادرات واللقاءات التي تجمع الإعلاميين”. وقالت: “نحن فخورون بدور الكنيسة التي تدعو إلى الانفتاح لا إلى التقوقع، وإلى السلام لا إلى الحرب، وإلى قبول الآخر لا إلى إقصائه. ومن هنا تبرز مسؤوليتنا الكبيرة كإعلاميين في إيصال كلمة الحق والحقيقة”.
وختمت نداف: “الكنيسة تدعونا إلى الانفتاح على جميع المكونات والطوائف، وإلى مدّ الجسور بينها، وإلى نشر كلمة الحق وتعزيز وحدة لبنان. وهذا دور أساسي يقع على عاتقنا جميعًا، وعلينا أن نعمل جاهدين للقيام به على أكمل وجه”.
وكان عدد من الاعلاميين لبوا دعوة رئيس اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام المطران منير خيرالله ومدير المركز الكاثوليكي للاعلام المونسنيور عبدو أبو كسم، وشارك فيها نقيب محرري الصحافة جوزف القصيفي ومستشار رئيس الجمهورية لشؤون الكرسي الرسولي الدكتور ناجي قزيلي وشخصيات ومطارنة وراهبات.
وكانت كلمة للنقيب القصيفي، لفت فيها الى “ان الإعلام هو انعكاس لصورة المجتمع، ولحركة الحياة، ولصحة الأوطان. فهو يتأثر سلباً وإيجاباً، وينفعل ويفعل. قد يخطئ الإعلام أحياناً، لكنه يبقى نبض الإنسان اليومي(…)”.




























































