احتفت الصحافة الأرجنتينية، بتأهل منتخب بلادها إلى نهائي كأس العالم عقب الفوز على إنكلترا 2-1، ووصفت المواجهة بأنها “صدام تاريخي”، مؤكدة أن منتخب “ألبيسيليستي” نجح مرة أخرى في ملامسة مشاعر الأرجنتينيين.
ما جانبها، كتبت صحيفة “لا ناسيون”، إحدى أبرز الصحف في البلاد، أن: “المنتخب لمس مجددا قلب الأرجنتين، وأقصى إنكلترا، وأصبح يحلم بلقب تاريخي جديد”.
وأضافت: “في مباراة مشحونة بالإثارة، لعب المنتخب وقاتل من أجل ملايين الأرجنتينيين، وحقق انتصارا سيظل خالدا في الذاكرة”.
من جهتها، عنونت صحيفة “كلارين”: “بقلب نقي… الأرجنتين تقلب الطاولة على إنكلترا”، معتبرة أن “التانغو رسخ مكانته كأفضل منتخب في تاريخ الرياضة الأرجنتينية”.
أما صحيفة “أوليه” الرياضية، فوصفت اللاعبين بـ”الأبطال”، مشيدة بـ”عودة تاريخية” تخللتها “ملحمة جديدة” للمنتخب.
وفي عنوان ساخر، كتبت صحيفة “باخينا/12”: “من لا يقفز لن يلعب النهائي”، في تحوير للهتاف الشهير لجماهير الأرجنتين: “من لا يقفز فهو إنكليزي”.
بدوره، اختار موقع “تي سي” سبورتس عنوانا لافتا جاء فيه: “وحوش الأرجنتين في النهائي، وإنكلترا ما زالت تنتظر”، في إشارة إلى التصريحات الشهيرة لمدرب إنكلترا ألف رامسي خلال كأس العالم 1966، عندما منع لاعبيه من تبادل القمصان مع لاعبي الأرجنتين بعد مباراة عنيفة في ربع النهائي، قبل أن يصفهم علنا بـ”الوحوش”.
من جانبها، كتبت صحيفة “بيرفيل” أن: “الأرجنتين وضعت إنكلترا على ركبتيها”، مؤكدة أن “البلاد تعيش أجواء احتفالية، وتترقب بشغف مواجهة الأحد المقبل أمام إسبانيا في النهائي”.
من جهتها، أبرزت الصحف الانكليزية العناوين التالية:
عناوين أهم الصحف الإنكليزية
الغارديان: “الأرجنتين تحطم آمال إنكلترا بعودة متأخرة للتأهل لنهائي كأس العالم”.
سكاي سبورتس: “إنجلترا تخسر أمام الأرجنتين، هل أخطأ توخيل؟”.
الميرور: “خروج الأسود الثلاثة من كأس العالم متأخرين بهدفين في خمس دقائق يحطمان آمال الإنكليز”.
الصن: “فوضى أخرى، خيبة أمل كبيرة لمنتخب الأسود الثلاثة”.
التفاصيل
أضاع المنتخب الإنجليزي فرصة المنافسة على لقب كأس العالم بعد تفريطه في تقدمه أمام البطل، حيث حصلت الأسود الثلاثة على الأفضلية بعدما تقدم لها أنتوني غوردون في الدقيقة 55، لكن نجحت الأرجنتين في العودة بشكل متأخر بهدفي إينزو فيرنانديز في الدقيقة 85، ولاوتارو مارتينيز في الدقيقة 2+90.
جاءت هذه الهزيمة لتضع إنكلترا في موقف محرج لتضطر للانتظار أربعة أعوام أخرى من أجل محاولة الوصول للنهائي وتحقيق اللقب، وهو الأمر الذي فشلت فيه على مدار 60 عامًا بعدما فازت بلقبها الوحيد في عام 1966.
وسيكون أمام المنتخب الإنكليزي فرصة أخيرة للخروج بالميدالية البرونزية من البطولة حينما يواجه نظيره الفرنسي على ملعب ميامي.
ولذلك جاء وصف الصحافة الإنكليزية لهذه الهزيمة بعناوين توضح مدى الحزن والإحباط الذي أصبح يسيطر على الشارع الإنكليز.















































