استقبل وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص في مكتبه، رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنياس دهور، يرافقها مسؤول الشؤون الإنسانية في اللجنة اشوقي أمين الدين ومنسق الإعلام والإعلان روي الشدياق، في حضور مستشار الوزير المحامي محمد عز الدين، وذلك في إطار استكمال التنسيق المشترك بين وزارة الإعلام واللجنة الدولية للصليب الأحمر بشأن حماية الصحافيين أثناء النزاعات والحروب. كذلك تناول المجتمعون ملف الأسرى. وأوضح الوزير مرقص بعد الاجتماع “أن اللقاء جاء استكمالاً للاجتماع الذي عُقد قبل نحو أسبوعين في مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حيث تمت متابعة النقاط التي تمت مناقشتها سابقا”، موجهاً الشكر للوفد على “تلبية الدعوة ومواصلة البحث في آليات التعاون المشترك”. وأشار إلى أن “البحث تناول بصورة أساسية الاتفاق على آلية لتعزيز حماية الصحافيين خلال الحروب ورفع مستوى الاستجابة في الحالات الطارئة. كما تم التطرق إلى أهمية تعزيز برامج التدريب الخاصة بالسلامة المهنية والحماية الذاتية للصحافيين وكيفية التعامل مع الأوضاع الخطرة في زمن الحرب، إضافة إلى تعزيز قنوات التواصل التي تسهم في تجنب المخاطر التي قد تهدد سلامتهم”. ولفت الوزير مرقص إلى أنه “تم أيضاً بحث استكمال حملات التوعية التي تنفذها الوزارة بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من خلال بث الرسائل التوعوية والفيديوهات عبر مختلف وسائل الإعلام، فضلا عن نشرها في الأماكن العامة، بهدف تعزيز مستوى السلامة الشخصية”. ورداً على سؤال، أكد “أن وزارة الإعلام معنية بحماية جميع الصحافيين من دون أي تمييز، بغض النظر عن آرائهم السياسية”، مشدداً على “أن الاهتمام ينصب على تعزيز السلامة الشخصية للصحافيين وضمان الاستجابة السريعة من الجهات الإسعافية المختصة عند الضرورة، وهو ما يشكل محور الاهتمام المشترك بين الوزارة واللجنة الدولية للصليب الأحمر”.




























































