تجاوزت سوق النفط العالمية أكبر اضطراب في الإمدادات منذ عقود من دون انفجار الأسعار الذي خشيه كثيرون، غير أن العوامل التي خففت وطأة الصدمة استُنفدت إلى حد كبير، مما يزيد من المخاطر المحدقة بالاقتصاد العالمي إذا طال أمد الأزمة في مضيق هرمز، بحسب تقرير مقتضب لصندوق النقد الدولي نٌشر الأربعاء.
قال الخبيران الاقتصاديان في الصندوق جان-مارك ناتال وعظيم صادقوف في تدوينة إن أسعار الخام استقرت في نطاق بين 90 و100 دولار للبرميل بعد قفزة أولى مع اندلاع حرب إيران نهاية فبراير، وهو مستوى يقلُ بكثير عما كان يُخشى نظراً الى أن الإغلاق الفعلي للمضيق حرم السوق نحو 20 مليون برميل باليوم من الخام والمنتجات المكررة، أي ما يعادل خُمس الاستهلاك العالمي.



















































