عقد ملتقى “التماسك الاجتماعي: الدولة والمسؤولية المشتركة” الذي نظمته وزارات التربية والتعليم العالي، والشباب والرياضة، والإعلام، والثقافة، بهدف تعزيز الحوار حول المواطنة والتماسك الاجتماعي، وترسيخ قيم المشاركة والانتماء والمسؤولية المشتركة في المكتبة الوطنية – الصنائع، بحضور وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة، وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص، وزيرة الشباب والرياضة نورا بيراقداريان، المدير العام لوزارة التربية فادي يرق، رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء الدكتورة هيام إسحاق ومدير “اذاعة لبنان” محمد غريب وعدد من الشخصيات الثقافية والاكاديمية والاعلامية والطلاب المشاركين.
افتتح الحفل بالنشيد الوطني، ثم بكلمة ترحيب لمديرة مبادرة التماسك الاجتماعي هيا بيطار، فالوزير سلامة الذي وصف المشروع بانه “ضروري ومفيد وجاء في وقته المناسب”، مشدداً على أن “الوزارة تعد نفسها جزءاً أساسياً لا يتجزأ من هذا المسار الوطني”.
وأوضح سلامة أن “دور وزارة الثقافة في تعزيز التماسك الاجتماعي يتجلى من خلال ثلاث وظائف أساسية، الأولى تتمثل في حماية الذاكرة الوطنية، والثانية فتتمثل في” دعم عملية التعافي الاقتصادي من خلال الصناعات الثقافية والإبداعية والثالثة أن “من واجب وزارة الثقافة إبقاء النقاش العام حياً وحماية فضاء الحوار الحر (…)”.
وألقت الوزيرة بيراقداريان كلمة عرضت فيها رؤية الوزارة لتعزيز التماسك الاجتماعي من خلال الأنشطة والبرامج الشبابية، مشيدةً بـ”الجهود التي تبذلها السيدة الأولى نعمت عون بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي لوضع أسس المواطنة وترسيخها وفق مقاربة تقوم على البناء التدريجي من القاعدة إلى القمة (…)”.
من جهته، قال الوزير مرقص أن “التنوع الذي يميز المجتمع اللبناني يجب أن يبقى مصدر غنى لا أن يصبح سببا للمساس بالقيم المشتركة”، مشيراً إلى أن” دور وزارة الإعلام لم يعد يقتصر على متابعة وسائل الإعلام التقليدية، بل يشمل مواجهة التحديات المرتبطة بالمرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان في ظل العدوان الإسرائيلي وما نتج عنه من توترات اجتماعية وانعكاسات للنزوح وتدمير القرى وسقوط الشهداء والجرحى (…)”.
وركز مرقص، على مكافحة خطاب الكراهية والتحريض وتجريم الفتنة والتجريح وكل ما يهدد الاستقرار الاجتماعي”.
وأكدت الوزيرة كرامي أن “المناسبة تحمل دلالتين أساسيتين: الأولى تتمثل في نجاح وزارة التربية في جمع أربع وزارات حول رؤية مشتركة تركّز على المدرسة باعتبارها محور المبادرات والبرامج الوطنية، والثانية في مشاركة طلاب المدارس والجامعات في هذا الحوار، بما يتيح الاستماع إلى آرائهم وإشراكهم في صياغة السياسات التي تعنيهم وتؤثر في مستقبلهم (…)”.




















































