أعلنت شركة “إنتل” انضمامها إلى مساعي إيلون ماسك الطموحة لتطوير أشباه الموصلات لصالح شركات “تسلا” و”سبيس إكس” و”إكس إيه آي”، في خطوة مفاجئة ضمن جهود شركة الرقائق لاستعادة مكانتها.
“إنتل” أوردت، في منشور لها على موقع “إكس”، منصة التواصل الاجتماعي الخاصة بماسك، يوم الثلاثاء، أنها ستساعد ما يُسمى بمشروع “تيرافاب” (Terafab) في “إعادة هيكلة” التكنولوجيا في مصنع رقائق. وتُعدّ هذه المرحلة من عملية التطوير أساسية لجعل الرقائق أكثر قوة وموثوقية.
يُمثل مشروع “تيرافاب” خطة طموحة يقودها إيلون ماسك لتصنيع رقائقه الخاصة لخدمة مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي ومراكز بيانات الفضاء. ويهدف المشروع إلى إنتاج قدرة حاسوبية هائلة سنوياً، تصل إلى حوالي 1 تيراواط.




























































