تذبذبت أسعار النفط في نهاية مارس مع هجوم إيراني جديد على ناقلة نفط كويتية في ميناء دبي، وسط استعداد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحملة العسكرية في إيران. أغلق مضيق هرمز أمام الشحن، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار، حيث استقر خام غرب تكساس عند 102.93 دولار وبرنت عند 113.40 دولار للبرميل.
تذبذبت أسعار النفط في نهاية شهر حافل بالتقلبات، مدفوعةً بهجوم على ناقلة خام أخرى، وتقرير أفاد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مستعد لإنهاء الحملة العسكرية في إيران، حتى إذا ظل مضيق هرمز الحيوي مغلقاً.
جراى تداول خام “غرب تكساس” الوسيط قرب 104 دولار للبرميل، بعدما قفز بنحو 4% في وقت سابق من يوم الثلاثاء، بعد استهداف إيران ناقلة نفط كويتية بطائرت مسيرة، في إشارة إلى استعداد طهران إلى تصعيد الهجمات على أصول الطاقة.
واستُهدِفت “السالمي”، ناقلة النفط العملاقة محملة بالكامل، في منطقة الرسو في ميناء دبي، وتعرض بدنها لأضرار. ودأبت إيران على مهاجمة السفن في الخليج العربي منذ اندلاع الحرب، وسبق أن استهدفت سفينتين قرب العراق.
وقيّم ترامب ومساعدوه أن مهمة إعادة فتح المضيق قد تدفع الصراع إلى ما يتجاوز الجدول الزمني الذي حدده بين أربعة وستة أسابيع، وفقاً لتقرير صحيفة “وول ستريت جورنال”، والذي نقل عن مسؤولين في الإدارة الأميركية أن الرئيس قرر أنه يجب أن تحقق الولايات المتحدة أهدافها الرئيسية المتمثلة في شل قدرات القوات البحرية الإيرانية، والقضاء على مخزونات الصواريخ، وإنهاء الحرب الجارية.
وقال شايع حسيني زاده، كبير مسؤولي الاستثمار في “أونيكس بوينت غلوبال مانجمنت”: “كان التموضع في السوق متساهلاً. الآن مستوى 100 دولار أشبه بمنطقة رمادية”.
وأدى الصراع إلى إغلاق هذا الممر المائي الحيوي فعلياً أمام حركة الشحن، ما ساهم في خنق إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي والمنتجات مثل الديزل.




























































