نبَّه نائب رئيس تجمع الشركات اللبنانية هادي سوبرة إلى أنّ الشركات اللبنانية باتت تعاني اليوم من ظروف معقدة جداً نتيجة تداعيات الحرب، وفي مقدّمها نقص السيولة، وتراجع الطلب، والضغوط المتزايدة الناتجة عن الأعباء التشغيلية.
وقال في بيان: “صحيح أنّ القطاع الخاص اللبناني اعتاد مواجهة التحديات، إلا أنّ الأزمات الحالية تبدو أشدّ وأقسى، كونها تأتي بعد سلسلة من الأزمات والحروب المتلاحقة منذ عام 2019، بدءاً من الانهيار الاقتصادي وجائحة كورونا، مروراً بانفجار مرفأ بيروت وحرب الإسناد الأولى وحرب عام 2024، وصولاً إلى الحرب الحالية”.
ولفت إلى أن استهداف الدول الخليجية الشقيقة ترك تداعيات سلبية كبيرة على المشهدين الاقتصادي والاجتماعي في لبنان.
ورأى أن من الحكمة، ومن أجل تعزيز صمود الشركات الخاصة، اعتماد أقصى درجات التقشّف والإدارة الحكيمة للسيولة.




















































