حطم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلا في تاريخ كأس العالم لكرة القدم، رافعا رصيده إلى 18 هدفا في الحدث العالمي، الاثنين أمام النمسا في دالاس ضمن نسخة 2026 في أميركا الشمالية.
وسجل ميسي، أفضل لاعب في العالم ثماني مرات والذي سيبلغ التاسعة والثلاثين الأربعاء، هدف الافتتاح من تسديدة يسارية أرضية في الدقيقة 39، وذلك بعد أن أهدر ركلة جزاء مبكرة، لينفرد بالرقم القياسي الذي تشاركه في المباراة الأولى أمام الجزائر عندما سجل ثلاثية، مع الألماني ميروسلاف كلوزه والبالغ 16 هدفا.
وفي الوقت البدل عن ضائع من المباراة، سجل ميسي هدفه الثاني رافعا رصيده إلى خمسة أهداف في صدارة البطولة الحالية و18 هدفا قياسيا.
وبهذه النتيجة، تأهلت الارجنتين حاملة اللقب في مونديال قطر 2022 رسميا للدور الثاني.
ويملك الدولي البرازيلي السابق رونالدو 15 هدفا، يليه الفرنسي كيليان مبابي (14) الذي يطارد ميسي ويخوض في وقت لاحق مواجهة مع العراق.
فوز النروج على السنغال
وفرنسا على العراق
وأحرز هالاند الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 48 و58، بعدما كان البديل ماركوس هولمغري أهدى النجم إرلينغ هالاند منتخب بلاده النروج بطاقة العبور إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026 لكرة القدم، بتسجيله ثنائية في الفوز على السنغال 3-2 فجر الثلاثاء على ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد (نيوجيرزي /نيويورك)، ضمن المرحلة الثانية من منافسات المجموعة التاسعة.
واحرز هالاند الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 48 و58، بعدما كان البديل ماركو هولمغرين بيدرسن قد افتتح التسجيل للنروج (43).
وسجّل مهاجم كريستال بالاس الإنكليزي، إسماعيلا سار، هدفيّ السنغال (53 و90+3). ورفعت النروج التي حققت فوزها الثاني تواليا بعد أول أمام العراق (4-1) في الجولة الأولى، رصيدها إلى ست نقاط في وصافة المجموعة التاسعة، متخلفة بفارق هدف عن فرنسا الفائزة على العراق 3-0 في وقت سابق. ويلتقي المنتخبان في المرحلة الثالثة والأخيرة في قمة من شأنها حسم هوية المتصدر في 26 الحالي، إذ تحتاج النروج إلى فوز لحسمها، بينما يكفي فرنسا التعادل للمحافظة عليها. وقال هالاند في تصريح لشبكة “فوكس سبورتس”: “كانت ليلة مميزة مرة أخرى. ليلة رائعة أخرى وأنا فخور للغاية. أستمتع بالأمر كثيرا. استمتعت باللعب مع منتخب النروج منذ ظهوري الأول معه، ويمكنكم ملاحظة ذلك”.
فرنسا – العراق
احتفل قائد المنتخب الفرنسي لكرة القدم، وصيف بطل النسخة الأخيرة، كيليان مبابي بأفضل طريقة ممكنة بمباراته الدولية الـ100 عندما سجل ثنائية في الفوز الكبير على العراق 3-0 وقاد “الزرق” الى دور الـ32 الإثنين في فيلادلفيا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة التاسعة. وسجل مبابي ثنائيته الثانية تواليا في الدقيقتين 14 و54، رافعا غلته في المونديال الى 16 هدفا وأبقى على فارق الهدفين خلف صاحب الرقم القياسي الارجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل هدفين للأرجنتين الاثنين في مرمى النمسا. وعادل مبابي حامله السابق الالماني ميروسلاف كلوزه. وأضاف عثمان ديمبيليه الثالث (66) في مباراة توقفت لنحو ساعتين بعد الشوط الاول بسبب عاصفة رعدية. وهذا الفوز الثاني تواليا لفرنسا، الساعية الى لقبها الثالث والثاني في النسخ الثلاث الأخيرة. ولحقت بالمكسيك والولايات المتحدة وألمانيا والأرجنتين إلى الدور الثاني. وأجرى مدرب فرنسا ديدييه ديشان ثلاثة تبديلات على تشكيلته ضد السنغال (3-1) التي سجل فيها مبابي هدفين أيضا، فدفع بلاعب وسط روما الايطالي مانو كونيه مكان لاعب وسط ريال مدريد الاسباني أوريليان تشواميني، ومدافع أستون فيلا الانكليزي لوكا دينيي مكان مدافع الهلال السعودي تيو هيرنانديز، وجناح باريس سان جرمان برادلي باركولا مكان زميله في نادي العاصمة ديزيريه دويه.
فوز الجزائر على الأردن 2-1
قلبت الجزائر تأخرها أمام الأردن في الشوط الثاني وهزمته 2-1 لتقصيه من دور المجموعات، صباح الثلاثاء في سانتا كلارا في سان فرانسيسكو، ضمن الجولة الثانية من مونديال 2026 في كرة القدم. وافتتح نزار الرشدان التسجيل للأردن (36)، وعادل البديل نذير بوعلي للجزائر منتصف الشوط الثاني (69)، قبل أن يخطف أمين غويري هدف الفوز (82). ورفع “محاربو الصحراء” رصيدهم إلى ثلاث نقاط في المجموعة العاشرة بفارق الأهداف عن النمسا الثانية، فيما ضمنت الأرجنتين حاملة اللقب والفائزة في وقت سابق على النمسا بثنائية ليونيل ميسي الصدارة. وستكون المباراة الأخيرة للجزائر أمام النمسا نارية في 27 الجاري في كانساس، إذ يحسم الفائز فيها وصافة المجموعة، فيما يكفي النمسا التعادل، علما ان أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث تتأهل إلى دور الـ32. وهكذا يكون الأردن الذي يخوض مشاركته الأولى في النهائيات، قد ودع باكرا بعد خسارته مباراته الافتتاحية أمام النمسا 1-3، فيما سقطت الجزائر أمام الأرجنتين بثلاثية ليونيل ميسي. وحسمت الجزائر التي تشارك للمرة الخامسة في كأس العالم، آخرها في 2014، المواجهة العربية الوحيدة في دور المجموعات.


















































