عقد مساهمو شركة نيسان العالمية اجتماعًا انتقدوا فيه بحدّة الإدارة الحالية، وطالب بعض المساهمين بعودة كارلوس غصن، في إشارة واضحة إلى تراجع الثقة بقدرة الإدارة على تجاوز التحديات التي تواجه الشركة.
ورغم الجدل الذي لا يزال يحيط بغصن منذ مغادرته اليابان، فإن استحضار اسمه خلال الاجتماع يعكس حجم الإحباط من الأداء الحالي، خاصة مع استمرار الضغوط المالية وتراجع نتائج نيسان في سوق يشهد منافسة متزايدة.
ويُنظر إلى غصن على أنه الشخصية التي قادت الشركة سابقًا للخروج من أزمة مالية كبيرة، إلا أن طرح فكرة عودته لا يعني بالضرورة وجود احتمال واقعي لذلك، بقدر ما يعكس رغبة المساهمين في رؤية قيادة أكثر حسمًا وقدرة على إعادة الشركة إلى مسار النمو.
تكشف هذه المطالب عن أزمة أعمق داخل شركة نيسان، تتمثل في تراجع الثقة بالإدارة الحالية، وارتفاع التطلعات إلى تغيير إداري قادر على استعادة مكانة الشركة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المستقبلية.




















































