أكّد وزير الأشغال والنقل فايز رسامني أنّ الوزارة عرضت تمويل مشروع توسيع أوتوستراد جونية من موازنتها، موضحًا أنّ مجلس الإنماء والإعمار يعدّل بعض النقاط. ولفت في حديث تلفزيوني، إلى أنّ الأموال كانت مؤمّنة قبل الحرب الحالية. وأكّد أنّ الوزارة لا تملك قيمة تقديرية للخراب الناتج عن هذه الحرب وتنتظر وقف إطلاق النار النهائيّ للتواصل مع أصحاب الهبات. وعن مطار القليعات، قال رسامني: “أخبار سارة ستسمعونها، قريبًا”.
وأوضح أنّ أولوية الوزارة تكمن في إزالة الردم بين الطرقات الجامعة للضيع ثم العمل على عبّارات موقتة وثابتة وبعد ذلك العمل على دراسات كاملة متعلقة بالجسور المهدمة. وأكّد فتح جسر القاسمية بالكامل وتشغيل برج رحال.
وقال:”هناك أكثر من 15 جسرا تهدم بشكل كلي أو جزئي وموزانة وزارة الاشغال منخفضة جدا وأقدر كلفة الدمار بـ7 الى 8 مليار دولار تقريبا”. أضاف رسامني: “ما قمنا به في شأن العبور فوق جسور غير مؤهلة هو إجراء استباقيّ لحماية المواطنين”.
ويبحث إجراءات السلامة والأمن في المطار
عقد وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني اجتماعًا في مكتبه، مع رئيس الهيئة الناظمة للطيران المدني، الكابتن محمد عزيز، بحضور ضباط من جهاز أمن المطار، وممثلين عن المنظمة الدولية للهجرة والشرطة الاتحادية الفيدرالية الألمانية .
وجرى خلال الاجتماع بحث عدد من المواضيع المتعلقة بتعزيز إجراءات السلامة والأمن في مطار رفيق الحريري الدولي، إضافة إلى مناقشة سبل التمويل والهبات الداعمة لتطوير هذه الإجراءات ورفع مستوى الجهوزية.
وفي ختام الاجتماع، تم التأكيد على أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية، بما يضمن ترسيخ معايير السلامة والأمن وفق أفضل المعايير الدولية.
كما استقبل الوزير رسامني رئيسة قسم التعاون في الاتحاد الأوروبي أليساندرا فييزر، حيث جرى البحث في سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في ملفات النقل والبنى التحتية.
وتناول اللقاء دعم البرامج الإصلاحية وتطوير المرافق العامة، إضافة إلى آليات التنسيق مع الاتحاد الأوروبي خلال المرحلة المقبلة.
وأكد الجانبان مواصلة التنسيق وتعزيز الشراكة بما يخدم الأولويات الإنمائية والإصلاحية في لبنان.
























































