أنهت الأسهم الأميركية التداولات على انخفاض حاد، إذ دفعت المخاوف بشأن التضخم عوائد السندات طويلة الأجل إلى أعلى مستوى لها في نحو عقدين، بعدما أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة من دون تغيير رغم عودة أسعار النفط إلى الارتفاع.
وانخفض مؤشر “إس آند بي 500” بنسبة 1.5%، كما تعرض المؤشر لضغوط شديدة جراء موجة بيع في أسهم شركات صناعة الرقائق. ودخل مؤشر “ناسداك 100” مرحلة تصحيح فني، موسعاً تراجعه من مستوى قياسي إلى 11%.
وأكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش أن قرار صناع السياسة إبقاء أسعار الفائدة من دون تغيير لم يكن مؤشراً على التراخي في البنك المركزي، الذي جدد التأكيد على التزامه بمعالجة ضغوط الأسعار.
وشدد على أن الأسواق ستكون أكثر حرية في رسم مسارها الخاص استناداً إلى الإشارات الصادرة عن الاقتصاد. ومع تقليص التوجيه المستقبلي، قال إن “المشاركين يتعلمون لعب الكرة بدلاً من اتباع الحكم”، مشيراً إلى أن تحسن الأوضاع المالية منذ المؤتمر الصحفي الأخير “منحنا بعض الاطمئنان إلى أننا نمتلك القدرة والإمكانات اللازمتين لتحقيق” هدفنا بشأن التضخم.

























































