تراجعت الأسهم الآسيوية لليوم الرابع بسبب مخاوف التضخم وارتفاع عوائد السندات العالمية، مع هبوط مؤشر “إم إس سي آي” 1% وتراجع أسهم كوريا الجنوبية 1.9%. استقر خام برنت فوق 110 دولارات، وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً إلى 5.19%. تركز المستثمرون على نتائج شركة “إنفيديا” الأربعاء وسط قلق من تأثير الذكاء الاصطناعي.
ورغم أن خام “برنت” كان أضعف قليلاً، إلا أنه ظل فوق 110 دولارات للبرميل، مع عدم وجود مؤشر على تهدئة في صراع إيران. وقد غذّى ذلك مخاوف التضخم، ما ضغط على السندات الحكومية عالمياً.
النفط يرسل إشارة تنبيه للمراهنين
ويوم الثلاثاء، صعدت عوائد سندات الخزانة لأجل 30 عاماً إلى مستويات لم تُسجل منذ 2007، وسط مخاوف من أن تدفع تكاليف الطاقة المرتفعة الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع الفائدة بدلاً من خفضها.
وتراجعت الأسهم العالمية من أعلى مستوياتها على الإطلاق، بعدما قضى المستثمرون أسابيع في تجاهل المخاوف بشأن الحرب في الشرق الأوسط، مدفوعين بتفاؤل بأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي سيواصل تغذية نمو أرباح الشركات.
مجموعة السبع تتعهد بالحذر المالي
في الوقت نفسه، تعهد وزراء مالية مجموعة السبع بعدم المبالغة في أي دعم مالي، فيما ترفع حرب إيران مخاطر النمو والتضخم على الاقتصاد العالمي.
وفي بيان صدر في باريس يوم الثلاثاء في ختام اجتماعات طغت عليها تقلبات السندات السيادية في معظم دول نادي الاقتصادات الغنية، التزم المسؤولون نهجاً محسوباً لا يمدد المالية العامة أكثر من اللازم.
وفي سياق متصل، سرّع الاتحاد الأوروبي ببدء العمل بالاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة.
ورأت تاتيانا داري، خبيرة استراتيجية كلية في “بلومبرغ ماركتس لايف” إن “القفزة في عوائد سندات الخزانة تقلل من العائد على مخاطر الأسهم في الأميركية الرئيسية، ما يضعف جاذبية الأسهم أكثر”.
وعلى الجبهة الجيوسياسية، هدد الرئيس دونالد ترمب باستئناف الضربات على إيران في الأيام المقبلة في إطار الدفع نحو اتفاق لإنهاء الحرب. وفي الوقت نفسه، يناقش حلف شمال الأطلسي احتمال مساعدة السفن على العبور عبر مضيق هرمز، إذا لم يُفتح الممر المائي الحيوي بحلول أوائل يوليو.
“إنفيديا” تختبر موجة الذكاء الاصطناعي
في آسيا، وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بكين في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، بهدف تعزيز العلاقات مع الزعيم الصيني شي جين بينغ، وإحراز تقدم في مشروع طاقة متعثر منذ فترة طويلة. كما تجاوزت سنغافورة إندونيسيا لتصبح أكبر سوق أسهم في جنوب شرق آسيا.
وقال: “يحتاج المستثمرون إلى بعض الطمأنة بأن قصة الذكاء الاصطناعي لا تزال حية وبخير، وأن الشركة تحقق نمواً كافياً في الإيرادات لدعم تقييمها المرتفع”. وأضاف: “نعتقد أن إنفيديا ستعلن نتائج مالية تبرر تقييمها، وهذا بالضبط ما تبحث عنه سوق الأسهم”.




















































