تراجع سعر الذهب من أعلى مستوى له في شهرين، قبيل صدور تقرير رئيسي عن التضخم في الولايات المتحدة قد يقدم مؤشرات جديدة بشأن مدى استعداد الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة.
هبط سعر المعدن النفيس بما يصل إلى 0.8% الثلاثاء، بعدما تجاوز 4400 دولار للأونصة في وقت سابق للمرة الأولى منذ أوائل يونيو. وجاء ذلك بعد يومين من المكاسب، إذ حفّز صعود المعدن فوق المتوسط المتحرك لـ100 يوم الاثنين عمليات شراء فنية، في إشارة إلى التعافي بعد ظهور مشترين عند انخفاض الأسعار في الأسابيع الماضية، وزيادة التدفقات إلى الصناديق المتداولة في البورصة المدعومة بالذهب في الصين.
وفي أعقاب تقرير الوظائف الضعيف يوم الجمعة، قد يساعد تباطؤ نمو الأسعار في تخفيف بعض القلق بشأن التضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي.
لكن احتمال رفع البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة، وهو أمر سلبي للذهب الذي لا يدر عائداً، سيتزايد إذا أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى مزيد من الضغوط التضخمية.
وقال أولى هانسن، مدير استراتيجية السلع الأولية لدى “ساكسو بنك” (Saxo Bank)، إن الذهب يحتاج إلى التماسك بين 4360 و4370 دولاراً للأونصة ليواصل موجة الارتفاع الأحدث، “حيث سجلت الأسعار عدداً من الذروات في يونيو”.
وتابع: “بخلاف ذلك، يُمكن توقع قدر من التماسك في ظل العوامل المعاكسة من النفط وعوائد السندات والدولار”، مضيفاً: “يرغب المتداولون الذين يركزون على المدى الطويل في أن تتجاوز الأسعار المتوسط المتحرك لـ200 يوم مجدداً قبل دخول السوق”.
وصعد الذهب فوق مستوى الدعم الرئيسي البالغ 4000 دولار للأونصة خلال الأسابيع الأخيرة، مع تجدد إقبال المستثمرين على المعدن النفيس بدعم من زيادة مشتريات البنوك المركزية.
وعلى الرغم من هذه المكاسب الأخيرة، لا يزال الذهب أقل بنحو 17% من مستوياته قبل بدء الحرب مع إيران في أواخر فبراير. وتزايدت الضغوط على المعادن النفيسة بفعل ارتفاع أسعار النفط.























































