يُتوقع أن تكشف البيانات المرتقبة عن حفاظ التوظيف في الولايات المتحدة على قوته للشهر الثاني خلال سبتمبر مع تزايد زخم الاقتصاد، رغم تصاعد ضغوط التكلفة.
يتوقع الاقتصاديون أن يُظهر تقرير الوظائف، المقرر صدوره يوم الجمعة عن مكتب إحصاءات العمل، ارتفاع كشوف الأجور غير الزراعية بنحو 90 ألف وظيفة، بعدما سجلت في الشهر السابق أكبر زيادة لها منذ مارس. ويُرجح أن يظل معدل البطالة عند 4.1%، وهو أدنى مستوى في عام.
ويعود تحسن التوظيف في الآونة الأخيرة، على نحو غير مفاجئ، إلى الاقتصاد نفسه. وتُظهر مؤشرات الطلب استمرار الإنفاق الرأسمالي بوتيرة قوية، إلى جانب تحسن الإنفاق الاستهلاكي. وسمحت هذه الظروف لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بتوجيه تركيز سياسته بصورة مباشرة نحو التضخم.
تسارع مرتقب للتضخم الأميركي
يُتوقع أن يُظهر تقرير منفصل يوم الأربعاء ارتفاع الإنفاق الشخصي المعدل وفق التضخم 0.5% في أغسطس، وهي أكبر زيادة خلال ما يزيد قليلاً على عام.
سيتضمن التقرير أيضاً مؤشرات التضخم الأكثر متابعة من قبل مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي. ويُتوقع أن يتسارع كل من مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي والمؤشر الأساسي، الذي يستبعد الطاقة والغذاء، في أغسطس مقارنة بالشهر السابق.
سيحلل المستثمرون التقرير لإعادة تقييم رهاناتهم على ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيواصل رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه في أكتوبر بعد الزيادة التي أقرها هذا الشهر. وترجح الاحتمالات حالياً رفع الفائدة ربع نقطة مئوية الشهر المقبل.
رأي خبراء “بلومبرغ إيكونوميكس”:
قالت آنا وونغ وأندرو ساتشر وإليزا وينغر: “في ضوء بيانات شهرين، يبدو أن الإنفاق الاستهلاكي حافظ على قوته خلال الربع الثالث، إذ يتجه الاستهلاك الحقيقي إلى النمو بأكثر من 3% على أساس سنوي. ومن المرجح أن يكون الدخل الشخصي قد تسارع إلى 0.5%، مقابل 0.4% سابقاً، ما يدعم المستهلكين”.
مراجعة معدل نمو الاقتصاد الأميركي في الربع الثاني
سيصدر مكتب التحليل الاقتصادي يوم الأربعاء أيضاً مراجعات للناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني، إلى جانب تحديثات سنوية لبيانات الناتج المحلي الإجمالي الوطني تعود إلى أوائل 2021. وستُجرى كذلك تحديثات منهجية لبيانات الإنفاق الاستهلاكي ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي.
تتضمن البيانات المرتقبة في هذا الأسبوع الحافل أيضاً أرقام فرص العمل الشاغرة لشهر أغسطس يوم الثلاثاء، ومسح معهد إدارة التوريدات لقطاع التصنيع في سبتمبر يوم الخميس.
وفي كندا، يُتوقع أن يكون النمو قد توقف في يوليو مع ضعف التصنيع ومبيعات التجزئة. وسيقدم تقدير أولي للناتج المحلي الإجمالي في أغسطس مؤشرات مبكرة على وضع الاقتصاد بعد انهيار المحادثات التجارية مع الولايات المتحدة. وسيتحدث مسؤولا بنك كندا توني غرافيل وكارولين روجرز خلال الأسبوع.
وفي مناطق أخرى، من المرتقب صدور بيانات التضخم في منطقة اليورو وإندونيسيا، وقرارات السياسة النقدية في أستراليا وكولومبيا، والبيانات البرازيلية قبيل الانتخابات الرئاسية المقبلة.





















































