تعافت الأسهم العالمية بعد موجة وجيزة من العزوف عن المخاطرة بفعل التطورات الجيوسياسية، بعدما أوقفت أسعار النفط ارتفاعها عقب يوم ثانٍ من الضربات الأميركية على إيران
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشري “إس آند بي 500″ و”ناسداك 100” بنسبتي 0.3% و0.6% توالياً. وارتفعت أسهم شركات الرقائق في أوروبا وآسيا بعد الطلب القوي على طرح “إس كيه هاينكس” (SK Hynix) لشهادات إيداع أميركية، وصعد مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي 0.5%، ليتعافى من أكبر موجة بيع يومية يسجلها منذ مارس، في حين زاد مؤشر “إم إس سي آي” لآسيا والمحيط الهادئ 0.1%.
شهدت أسعار السندات العالمية ارتفاعاً طفيفاً يوم الخميس، لتنهي موجة بيع في الجلسة السابقة. وتراجع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بنقطة أساس واحدة إلى 4.56%، وانخفض عائد السندات الحكومية البريطانية للأجل نفسه بمقدار أربع نقاط أساس إلى 4.93%.
وبينما استقر مؤشر “بلومبرغ” للدولار الفوري، مقياس أداء العملة الأميركية، ارتفع سعر الذهب الفوري 0.7% إلى 4106 دولارات، وصعدت بتكوين 1.2% إلى 62804 دولارات.
التصعيد يكشف هشاشة الهدنة الأميركية الإيرانية
تأتي حالة الهدوء النسبي في الأسواق رغم تصعيد الهجمات في الشرق الأوسط، ما يهدد مساعي التوصل إلى اتفاق سلام دائم. وشن الجيش الأميركي هجمات على 90 هدفاً إيرانياً يوم الأربعاء لإضعاف قدرة طهران على استهداف السفن التجارية في مضيق هرمز.
ويرى المتداولون أنه بينما تعكس التوترات الطابع الهش للهدنة المبرمة بين الولايات المتحدة وإيران، فلا يرغب أي من الطرفين إلى العودة إلى حرب شاملة، وأن الأرجح هو استئنافهما للمفاوضات.























































