أنهى الذهب تعاملات الأسبوع الماضي قرب مستوى 4 آلاف دولار للأونصة، مسجلاً خسارة أسبوعية بنحو 4%، هي الأكبر منذ يونيو، بعدما هبط خلال جلسة الجمعة دون هذا الحاجز النفسي المهم، ولامس أدنى مستوياته في أكثر من ثلاثة أشهر، في تحول لافت لمعدن يُفترض عادة أن يستفيد من موجات العزوف عن المخاطر.
التراجع جاء بفعل تداخل عدة عوامل، في مقدمتها القفزة في أسعار النفط وما رافقها من تجدد المخاوف بشأن استمرار الضغوط التضخمية، إلى جانب موجة بيع حادة طالت أسهم التكنولوجيا والشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ما دفع بعض المستثمرين إلى تسييل مراكزهم في الذهب لتلبية طلبات الهامش واحتياجات السيولة.



















































