أقامت جمعية أندية الليونز الدوليةً للمنطقة 351 لبنان الأردن وفلسطين، احتفال تسليم وتسلم بين الحاكم السابق المباشر للمنطقة الليون ميشال حسون والحاكم الجديد الليونز إلياس أنطونيوس في فندق فنيسيا في بيروت، برعاية رئيسي الجمهورية والحكومة ممثلين بوزير الإعلام المحامي د. بول مرقص، وحضور ممثل وزير الدفاع وقائد الجيش العميد الركن جرجس غزي، ممثل وزير الزراعة الحاكم السابق فادي غانم، السفير الاميركي ميشال عيسى، ونواب ونقيب المحررين جوزيفا القصيفي ونقابيين وممثلين عن قادة الأجهزة الأمينة وقيادات عسكرية وسفراء والحكام الليونزيين وشخصيات سياسية وقضائية وادارية وثقافية وإعلامية واجتماعية.
وألقى الوزير مرقص كلمة باسم الرئيسين عون وسلام، وقال: “عندما يجتمع الجرس والمطرقة والشعار، تلتقي رموز الالتزام والمسؤولية، ومنها تنبثق روحية الخدمة، خدمة الإنسان والمجتمع (…)”.
أضاف: “تتعدد المشاهد وتتنوّع الدلالات، لكن الجوهر يبقى واحدًا: “نحن نخدُم”. ولهذا الشعار ثلاث ركائز لا تنفصل: الخدمة المجتمعية عبر تلبية حاجات الناس دون مقابل، والعطاء بإخلاص لمساندة الضعفاء والمحتاجين، والرؤية المستقبلية التي تجعل من فعل الخير رسالةً مستمرة تمتد إلى كل الاتجاهات”.
ولفت الى انه “إذا أردنا أن نستخلص من التجربة الليونزية ما يلتقي مع قيم العمل العام، نجد أن الرؤية الواضحة، والالتزام بالمسؤولية، والإيمان بأن الخدمة هي أساس القيادة، تشكل قواسم مشتركة. وهذا ما يعمل عليه العهد، بتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية، والحكومة برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء، للنهوض بلبنان، ووضع الإنسان في صلب الاهتمام، بعيدًا عن أي اعتبار طائفي أو مذهبي أو حزبي، انطلاقًا من قيمته الإنسانية أولًا وأخيرًا”.
وأكد مرقص “كامل الدعم الذي يوليه فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء للعمل الاجتماعي والخدمة الإنسانية الدولية” .
وأعلنت في الإحتفال مبادرة عنوان “الجيش بالقلب”، “تعبيرًا عن الوفاء للمؤسسة العسكرية ودورها في حماية الوطن واستقراره.
من ناحية أخرى، وفي احتفال إطلاق برنامج “ترابط الشباب” بالشراكة بين DOT Lebanon والمجلس الثقافي البريطاني لتعزيز بناء السلام الرقمي وتمكين الشباب في مركز Chill lounge في أسواق بيروت، شدد الوزير مرقص في كلمة على “ضرورة التعبير عن الرأي في الشأن السياسي بكل حرية، فالاختلاف ليس حقًا فحسب، بل هو أمر مطلوب وأساس الحياة الديمقراطية، لكن هذا الاختلاف يجب أن يبقى ضمن حدود الاحترام، لأن من يمتلك الحجة والمنطق لا يحتاج إلى إهانة الآخر والانتقاص من كرامته أو المساس بحقوقه وحرياته (…)”.

























































