قال كلاوديو ديسكالزي، الرئيس التنفيذي لشركة “إيني” (Eni)، لصحيفة “إل سولي 24 أوري” (Il Sole 24 Ore) الإيطالية، إن وضع الطاقة العالمي قد يشهد مزيداً من التدهور مع تراجع مخزونات النفط واحتدام المنافسة على الإمدادات.
وأضاف ديسكالزي، في مقابلة نُشرت السبت، أن تفاقم أزمة الطاقة “على المدى القصير يظل احتمالاً قائماً”، محذراً من أن أوروبا ستعتمد بشدة على الغاز الطبيعي المسال الأميركي لإعادة ملء منشآت التخزين قبل حلول الشتاء.
دعا ديسكالزي أوروبا إلى تحويل “التتابع غير المسبوق للأزمات”، من جائحة كوفيد-19 إلى الحرب الروسية الأوكرانية وحرب إيران، إلى نقطة انطلاق لمعالجة أمن الطاقة.
وأوضح أن أزمة مضيق هرمز أحدثت تحولاً حاسماً في أمن الطاقة العالمي، إذ يُرجح أن ترفع مخاطر الاضطرابات في الممرات الملاحية الاستراتيجية تكاليف النقل والتمويل وأقساط التأمين، مؤكداً أن العالم بات أمام مرحلة “ما قبل هرمز.. وما بعده”.
وشدد ديسكالزي على ضرورة تنويع أوروبا مصادر الطاقة والدول الموردة، مع مواصلة الاستثمار في الهيدروكربونات بالتوازي مع الطاقة المتجددة واحتجاز الكربون والوقود الحيوي والطاقة النووية. وحدد شمال أفريقيا وأفريقيا جنوب الصحراء وأميركا الجنوبية وجنوب شرق آسيا بوصفها مناطق رئيسية لتنويع الإمدادات مستقبلاً.















































