تماسك الذهب بعد تراجع، إذ عزز تسارع التضخم في الولايات المتحدة الرهانات على أن الاحتياطي الفيدرالي سيُبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
وكان المعدن النفيس يتداول قرب 4700 دولار للأونصة، بعدما انخفض 0.6% يوم الأربعاء عقب بيانات أظهرت أن تضخم أسعار الجملة في الولايات المتحدة تسارع في أبريل إلى أسرع وتيرة منذ 2022. وارتفعت عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات باتجاه أعلى مستوياتها منذ يوليو. وهذا عامل سلبي للذهب لأنه لا يدر فائدة.
وأكد مجلس الشيوخ الأميركي يوم الأربعاء، وبفارق ضئيل، تعيين كيفن وارش رئيساً للاحتياطي الفيدرالي، وسط مخاوف تلوح بشأن ما إذا كان سيحافظ على تقليد البنك المركزي المتمثل في اتخاذ قرارات أسعار الفائدة بعيداً عن الضغوط السياسية.
وكانت الأسئلة حول استقلالية الاحتياطي الفيدرالي أحد العوامل الرئيسية التي دفعت الذهب إلى مستويات قياسية في يناير.
زاد ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين من الضغوط، إذ صعد 3.8% عن العام السابق، وهي أكبر زيادة منذ 2023، وفق بيانات صدرت يوم الثلاثاء. وارتفعت أسعار البنزين بنحو 50% منذ بدء الحرب، وفق بيانات “الجمعية الأميركية للسيارات”، كما أشار أحدث تقرير لمكتب إحصاءات العمل إلى ارتفاع أسعار تذاكر الطيران والسكن والملابس والغذاء.
وتداول الذهب ضمن نطاق ضيق منذ هبوطه الحاد في الأيام الأولى من حرب إيران، بينما يتأرجح المستثمرون بين مخاطر التضخم التي قد تُبقي أسعار الفائدة مرتفعة، ومخاوف النمو التي قد تدفع إلى التيسير مع استمرار الصراع. أما الفضة، فارتفعت 19% في مايو.






















































