جال وزير الزراعة نزار هاني، يرافقه مستشاره مازن خلواني، في منطقة إقليم الخروب، في زيارة شملت عدداً من البلدات والمرافق الزراعية، للاطلاع على الواقع الزراعي واحتياجات المزارعين والبلديات والتعاونيات، والبحث في سبل تطوير القطاع الزراعي وتعزيز الإنتاج والتسويق والتصدير.
واستهل جولته بزيارة مشتل الدبية التابع لوزارة الزراعة، حيث اطلع من رئيس المشتل فادي دحبول على واقع المشتل وتاريخ تأسيسه واحتياجاته، وذلك في حضور النائبين بلال عبدالله ونجاة عون وجوني الخوري ممثلاً النائب غسان عطالله، المدير العام لوزارة المهجرين أحمد محمود، وكيل داخلية إقليم الخروب في الحزب التقدمي الاشتراكي ميلار السيد، المنسق العام لجبل لبنان الجنوبي في تيار “المستقبل” وليد سرحال، رئيس مصلحة جبل لبنان في وزارة الزراعة عبود فريحة، رئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي رئيس بلدية برجا المهندس ماجد ترو، نائب رئيس بلدية الدبية إلياس البستاني والمختار مخايل البستاني، رئيس المركز الزراعي في دير القمر المهندس وسام أبو ضاهر وفريق من الوزارة.
وكانت كلمة للمهندس أبو ضاهر، قدّم خلالها للوزير سلة من الزيتون والخروب باسم أهالي بلدة الزعرورية.
البرجين
ثم انتقل الوزير والوفد المرافق إلى بلدة البرجين، حيث زار مركز البلدية والتقى رئيسها محمد عبد العزيز بوعرم ونائبه وأعضاء المجلس البلدي والمختار وفاعليات.
وتحدث بو عرم مؤكداً أن “الزراعة أساس في بناء الأمم والأوطان”، وطالب بـ”إصدار مرسوم لفتح مهنية زراعية فنية في مبنى المدرسة الرسمية في البرجين، إلى جانب عدد من المطالب، أبرزها تزويد البلدية بأشجار الخروب والأشجار المثمرة”.
واكد أن “الوزارة ستعمل على إحياء مشتل الدبية”، ودعا المزارعين إلى “تقديم طلباتهم إلى مكتب الزراعة في دير القمر”، مشددا على “أهمية تأمين أراضٍ لإنشاء برك زراعية في الإقليم”، لافتاً إلى أن “المشروع الأخضر ينفذ مشاريع للبرك الزراعية وخزانات المياه واستصلاح الأراضي”.
برجا
أما المحطة الثالثة فكانت في دارة الوزير السابق علاء الدين ترو في برجا، حيث عقد لقاء موسع مع رؤساء البلديات المنضوية في الاتحاد، ورئيس الاتحاد رئيس بلدية برجا المهندس ماجد ترو، والمخاتير وممثلي الأحزاب والجمعيات والأندية ومدراء المدارس والجمعية التعاونية في برجا.
وأكد هاني أن “الوزارة على تواصل مستمر مع رؤساء البلديات، وأنها تقف إلى جانب المزارعين من خلال البلديات والتعاونيات”، مشيراً إلى أن “إقليم الخروب منطقة واعدة زراعياً، ولا سيما في زراعة الخروب والزيتون والفواكه الاستوائية، خصوصاً على امتداد ساحل الشوف باتجاه الجنوب”.
وشدد على “ضرورة دراسة الزراعات الأكثر ربحية وقيمة، والاستفادة من المساحات الزراعية على أفضل وجه، وتحديد الزراعات الأنسب لكل منطقة وتوجيه المزارعين على هذا الأساس”، ولفت إلى أن “زراعة الزيتون والخروب تبقى مطلوبة ومتكيّفة مع المتغيرات المناخية”، مشيرا الى أن “الوزارة لديها برامج عدة، غالبيتها تشمل الإقليم، و الى أن الخطة الوطنية للزراعة 2026-2035 تتضمن إنشاء تجمعات زراعية تهتم بما بعد القطاف، وتسهيل إيصال المنتجات وربطها بالأسواق”، مؤكداً أن “ساحل الشوف واعد جداً على المستوى الزراعي”.
مرفأ الصيادين في الجية
بعدها انتقل هاني إلى مرفأ الصيادين في الجية، حيث كان في استقباله رئيس الميناء محمد هاشم الكجك ومسؤول الشؤون الإدارية محمود فواز وعضو المجلس البلدي لينا القزي، وجال في أرجاء المرفأ، مطلعاً على أوضاعه وواقع المراكب والصيادين واحتياجاتهم.
ومن الجية، انتقل الوفد إلى بلدة علمان، حيث التقى رئيس البلدية نبيل داوود وأعضاء المجلس البلدي وجمعيات ومزارعين، واطلع على الواقع الزراعي في البلدة، ولا سيما الزراعات التي تتميز بها، ومنها القشطة وال”دراغون فروت”، ثم سلّم رئيس البلدية الوزير عدداً من المطالب الإنمائية، مقدّما له سلة من فواكه البلدة.
وكانت المحطة السادسة في بلدة جون، حيث التقى هاني رئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الجنوبي يوسف خرياطي والبلديات المنضوية في الاتحاد، في حضور رئيسة المكتب الزراعي في شحيم المهندسة ميليا الشبير، ورئيس مركز الأحراج في الإقليم محمد عبدالله ومختار جون سمير عيسى.
كذلك، زار هاني دير المخلص في جون، واستقبله رئيس الدير الأب الياس صليبا، ممثلاً الرئيس العام للرهبانية المخلصية الأرشمندريت أنطوان رزق، وعدد من الرهبان، وجرى البحث في المواضيع التي تهم الدير والأراضي الزراعية التابعة له.
بكيفا
واختتم وزير الزراعة جولته في إقليم الخروب بزيارة إلى بلدة بكيفا، حيث تفقد مشروع المهندس رولان عطالله لاستصلاح وزراعة قطعة أرض تبلغ مساحتها نحو 70 ألف متر مربع، تضم أشجار الأفوكا والـ”دراغون فروت” والقشطة، إلى جانب مختلف أنواع الخضروات والأشجار المثمرة.
وبعد الجولة، أكد هاني أن “القطاع الزراعي في إقليم الخروب واعد جداً”، مشيراً إلى أن “الجولة أظهرت أهمية المحاصيل الزراعية والاستوائية التي يتم تصديرها إلى مختلف دول العالم، ولا سيما الدول العربية”، وقال: “كل المتطلبات التي طرحها رؤساء البلديات سنعمل عليها مع فريق عمل الوزارة، وسندعم المزارعين والنحالين والتعاونيات الزراعية في مختلف احتياجاتهم، فضلاً عن المساعدة في موضوع البرك الزراعية والطرقات الزراعية، وسنبذل أقصى جهدنا، ضمن إمكانات الوزارة، لتلبية المطالب كافة”.

















































