برعاية اللبنانية الأولى نعمت عون وحضورها، أُقيم حفل افتتاح «كرسي SAB في بيروت»، بالشراكة مع السفارة الفرنسية، وبدعوة من شركة «بلو شورز إنترناشونال»، على كورنيش عين المريسة، في حضور وزيري السياحة لورا الخازن لحود والإعلام الدكتور بول مرقص، والنائبين نجاة عون صليبا وسيمون أبي رميا، الوزير السابق سليم جريصاتي، محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود، رئيس بلدية بيروت إبراهيم زيدان، الفنانة سابين جيرودي المعروفة باسم SAB، ومؤسس شركة «بلو شورز إنترناشونال» رودولف ملكي، إلى جانب عدد من الشخصيات الثقافية والاجتماعية والفنية.
وألقى مؤسس شركة «بلو شورز إنترناشونال» رودولف ملكي كلمة اعتبر فيها ان هذا الكرسي يشكل “رسالة صمود وأمل وحرية وأحلام وصداقة”. وقال: “إذا وجد هذا العمل الفني مكانه على كورنيش عين المريسة، فليس ذلك من قبيل الصدفة. فالكورنيش أكثر بكثير من مجرّد مكان يطلّ على البحر؛ إنه مساحة للحياة واللقاءات والتواصل، حيث يجتمع اللبنانيون، متجاوزين اختلافاتهم، للمشي والجري واللعب والصيد والجلوس على مقعد، أو ببساطة للتأمّل في الأفق.” وألقت مصممة المشروع، الفنانة سابين جيرودي، كلمة تحدّثت فيها عن تجربتها مع هذا العمل الفني، فقالت: «هناك أعمال نُعدّها في صمت، وغالبًا في خصوصية تامة. ثم، في لحظة ما، تفلت من بين أيدينا، وتغادر قبضتنا، وتغيب عن أنظارنا، لتصبح ملكًا لأولئك الذين يصادفونها، أو يتوقّفون عندها، أو يلتقطون لها الصور، أو حتى لأولئك الذين يعيشون معها ببساطة. هذا ما حدث مع “الكرسي الأزرق” في نيس. واليوم، فإنّ رؤيته يستقرّ هنا في بيروت، على الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط، تثير في نفسي مشاعر جياشة.
بعد ذلك رفعت اللبنانية الاولى والحضور الستارة عن اللوحة التذكارية.
واعتبرت اللبنانية الأولى السيدة عون ردا على سؤال أن هذا الحفل “يشكل تعبيرًا عن الصداقة بين فرنسا ولبنان، وتجسيدًا لقيم الثقافة والفن. فنحن، كلبنانيين، معروفون بتقديرنا للفن والثقافة واحترامنا لهما. ويأتي هذا الكرسي رمزًا للتلاقي بين اللبنانيين في منطقة كورنيش عين المريسة، التي تجمع الكبار والصغار وتحتضن مختلف المناسبات. كما يجسّد هذا العمل الفني الأمل والفرح اللذين يحتاج إليهما جميع اللبنانيين.”

























































