ارتفع الذهب في نهاية الأسبوع، يوم الجمعة 24 تموز/يوليو، مع تراجع خام برنت بعد صعوده فوق 100 دولار للبرميل، فيما قيّم المستثمرون تطورات الشرق الأوسط بحثاً عن مؤشرات جديدة على مخاطر التضخم واتجاه أسعار الفائدة الأميركية، بحسب رويترز.
وزاد الذهب في التعاملات الفورية 0.6% إلى 4073.23 دولار للأوقية بحلول الساعة 15:50 بتوقيت غرينتش، بعد انخفاضه 2% الخميس. كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم آب/أغسطس 0.6% إلى 4075.90 دولار.
وقال تاي وونغ المتعامل المستقل في المعادن، إن الذهب يستقر قرب مستويات 3950 دولاراً، والفضة قرب 55 دولاراً، رغم استمرار ارتفاع العوائد. وأضاف أن تحركاً لوقف الخسائر لا يمكن استبعاده إذا تراجعت الأسعار دون هذا المستوى في حال تصاعدت الحرب، لكنه رأى أن الذهب يبدو مستعداً للعودة إلى الارتفاع، وأن قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي إبقاء السياسة النقدية دون تغيير الأسبوع المقبل قد يساعد على ذلك. وجاء صعود الذهب بينما هبط خام برنت 4%، بعدما قفز الخميس وتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ أيار/مايو. وكانت الزيادة السابقة في النفط قد أعقبت تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران وحلفاءها الحوثيين بـ”عقاب عسكري كبير” بعد هجوم شنّه الحوثيون على ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، وفق رويترز. وعلى الرغم من صعوده الجمعة، لا يزال الذهب منخفضاً بنحو 23% منذ اندلاع الحرب المدعومة من الولايات المتحدة على إيران في أواخر شباط/فبراير، تحت ضغط توقعات بأن التضخم الناجم عن الحرب قد يبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وينظر المستثمرون عادة إلى الذهب باعتباره وسيلة للتحوط من التضخم. لكن ارتفاع أسعار الفائدة يضغط غالباً على المعدن النفيس لأنه لا يدر عائداً، ما يجعل حركة الذهب رهينة لتوازن دقيق بين مخاطر التضخم من جهة، وتوقعات السياسة النقدية الأميركية من جهة أخرى.

























































