أظهرت نتائج مؤشر مدراء المشتريات للبنان BLOM PMI لشهر تموز 2026 ارتفاع المؤشر إلى أعلى مستوى له على الإطلاق. وتعليقاً على نتائج مؤشر مدراء المشتريات خلال شهر تموز 2026، قالت محللة البحوث في بنك لبنان والمهجر الآنسة جنى بو مطر: ارتفع مؤشر مديري المشتريات الصادر عن بنك لبنان والمهجر إلى 50.7 في تموز، مقارنةً بـ 50.3 في حزيران، مسجلًا بذلك الشهر الثاني على التوالي من التوسع وأقوى تحسن في نشاط القطاع الخاص منذ شباط. واستمر النمو مدعومًا بتحسن الطلب المحلي، حيث سجلت الطلبات الجديدة أعلى مستوياتها في خمسة أشهر، مع تعافي أعداد العملاء رغم البيئة الإقليمية الصعبة. في المقابل، بقيت طلبات التصدير الجديدة تحت الضغط، إذ واصلت تكاليف الشحن المرتفعة وحالة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط التأثير سلبًا على الطلب الخارجي. كما زادت الشركات من نشاطها الشرائي ومستويات مخزونها تحسبًا لأي اضطرابات محتملة في سلاسل الإمداد، إلا أن تضخم تكاليف المواد الاولية تسارع ليبلغ أعلى مستوى له في 40 شهرًا. أضاف: وبالنظر إلى المستقبل، ورغم أن متانة الطلب المحلي تعكس قدرة القطاع الخاص اللبناني على التكيف، فمن المتوقع أن تستمر حالة عدم اليقين الجيوسياسية والضغوط المستمرة على سلاسل الإمداد في التأثير سلبًا على ثقة الشركات وأداء الصادرات.
نتائج الاستبيان: أبرز النتائج الرئيسية خلال شهر تموز، هي:
وارتفعت كمية الأعمال الجديدة التي استلمتها الشركات المشاركة في المسح في تموز 2026، مشيرةً إلى شهرين متتاليين من تحسن ظروف الطلب. وكان معدل ارتفاع الطلبيات الجديدة الأسرع في خمسة أشهر، ولكنه كان طفيفاً بوجه عام. وعزى بعض أعضاء اللجنة ذلك إلى ارتفاع أعداد العملاء.
وبما يتماشى مع اتجاه مؤشر الطلبيات الجديدة، ارتفع مؤشر الإنتاج للشهر الثاني على التوالي وإلى أعلى معدل منذ شباط 2026.
أشارت بيانات شهر تموز إلى أنّ شركات القطاع الخاص اللبناني واجهت تحديات كبيرة في بيئة التصدير. وعزى أعضاء اللجنة الانخفاض في المبيعات الدولية إلى ارتفاع أسعار الشحن وانعدام الاستقرار في المنطقة. وارتفع معدل انكماش طلبيات التصدير الجديدة مقارنة بشهر حزيران 2026 وكان حاداً.

























































