جرت امس الانتخابات التكميلية لنقابة مستخدمي وعمال مؤسسة مياه لبنان الشمالي في مبنى مصلحة استثمار طرابلس وجوارها – شارع الحرية، بحضور رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال شادي السيد وعدد من نقباء المهن الحرة. وقد جرت العملية وفق المراكز المحددة، حيث سُجلت ترشيحات بالتزكية لبعض المراكز، فيما تنافس مرشحون آخرون على بقية المقاعد.
ونتيجة الاقتراع فاز كل من محمد ديب السودة واحمد هيثم المصري ومحمد سليمان الاحمد.
محسن
وأكد أمين سر النقابة محسن محسن أن “البرنامج النقابي يهدف إلى تفعيل عمل النقابة بما يخدم مصلحة جميع الموظفين من مستخدمين وعمال”.
وأشار إلى أن “الانتخابات التكميلية جرت اليوم على خمسة مراكز”، موضحاً أن “أحد المراكز لم يتقدم إليه أي مرشح، فيما فاز ثلاثة مرشحين بالتزكية عن دوائرهم، وتنافس ثلاثة زملاء على مركز استثمار طرابلس”.
وعن أوضاع العاملين في جنوب لبنان، قال محسن: “أياً كان الفائز منا، نهدي هذا الفوز لأهلنا في الجنوب، لأنهم أهلنا وناسنا وأهل وطننا. نحن جسم واحد في العمل النقابي والوظيفي، ولا فرق بين ابن الشمال وابن الجنوب، فنحن نكتمل ببعضنا البعض”.
واستنكر الاعتداءات الإسرائيلية، وقال: “ان “العدو الإسرائيلي عدو غاشم منذ عام 1948 وليس عدواً وليد اليوم، إنه عدو وجودي بالنسبة لنا وليس عدواً حدودياً فقط”.
النقيب السيد
وطالب السيد بـ”إنصاف الموظفين العاملين في مؤسسة مياه لبنان الشمالي”، مشدداً على “ضرورة منحهم حقوقهم كاملة أسوة بباقي الموظفين”.
وقال: “نحن اليوم في انتخابات نقابية، ونتمنى الخير لمؤسسة مياه لبنان الشمالي، ونبارك للفائز، ونحن جميعاً يد واحدة معه”.
وأشار إلى أن “الاتحاد العمالي في الشمال يقف إلى جانب النقابة”، لافتاً إلى وجود “مطلب ملحّ” يتعلق بنحو 450 موظفاً في المؤسسة، وقال: “هؤلاء يتقاضون رواتب تراوح بين 250 و300 دولار فقط، فيما يتقاضى موظفون آخرون 700 أو 800 دولار، علماً أنهم يعملون منذ 23 عاماً”.
وناشد السيد وزير الطاقة والمياه “إنصاف هؤلاء الموظفين”، مطالباً بـ”منحهم بدل النقل والتقديمات الصحية والأدوية والإجازات وكافة الحقوق الوظيفية، بما فيها الإجازات السنوية والتقديمات المدرسية”.
وطالب بـ”تحويل ملفهم إلى مجلس الخدمة المدنية”، مشيراً إلى أنه “كان قد قُدّم سابقاً، قبل أن يوضع في الأدراج”.
وقال: “نريد إنصافهم في عهدك ووصولهم إلى كافة حقوقهم. هؤلاء الموظفون يموتون على أبواب المستشفيات ولا يستطيعون مواجهة الغلاء المعيشي”.
وعن اعتزام الحكومة فرض ضريبة على الطاقة الشمسية، فقال: “إن أردتم فرض ضريبة على الطاقة الشمسية، فلتفرضوها على المصانع ومن يؤجرون هذه الأنظمة، وليس على الإنسان الفقير”، مضيفاً: “لم يبقَ إلا أن تفرضوا ضريبة على الهواء”.
وختم: “أن الاتحاد متمسك بإعطاء هؤلاء الموظفين حقوقهم كاملة أسوة ببقية الموظفين”.

























































