تكشف حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز عن مفارقة في أسواق الغاز، حيث الأسعار لا تزال قريبة من ضعف مستوياتها قبل اندلاع الحرب، رغم توافر إمدادات إضافية من الولايات المتحدة وكندا وغرب أفريقيا محملة بحراً، إضافةً إلى تلك القادمة عبر الأنابيب من النرويج وأذربيجان، وهي قادرة بمجملها على تعويض فقدان الكميات التي كانت تصل من قطر.
يعلل المحللون ذلك بأن أسعار الغاز لا يقودها نقص كبير في المعروض، بل تنحصر مشكلتها في الحاجة للحصول على الإمدادات بالسرعة الكافية لبناء الاحتياطيات اللازمة لفصل الشتاء، وتنافس الدول المستوردة على الشحنات المتوفرة.



















































