جال المدير العام لمنظمة «اليونيسكو» الدكتور خالد العناني الذي يزور لبنان تلبية لدعوة من وزير الثقافة غسان سلامة، أمس على كل من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام ، وبحث معهم في تعزيز التعاون بين لبنان والمنظمة في مجالات التربية والثقافة والتراث والإعلام والعلوم والتكنولوجيا، إضافة إلى دعم جهود لبنان لحماية مواقعه الأثرية والتراثية وإعادة تأهيل المتضرر منها وتعزيز التعليم وضمان سلامة الصحافيين. وقد سلم العناني الرئيس عون شهادة قرار ادراج قلاع جبل عامل الخمس وهي: قلعة الشقيف، قلعة تبنين، قلعة شقرا، قلعة دير كيفا وقلعة شمع، في قائمة التراث العالمي المعرض للخطر. ورأى الرئيس عون ان «اصدار هذه المنظمة هذا القرار، هو اعتراف دولي بالقيمة الاستثنائية لهذا الارث الحضاري الذي يختزن قروناً من تاريخ جنوب لبنان، كما هو جزء لا يتجزأ من تراث الانسانية جمعاء». وبحث العناني مع الرئيس بري في برامج عمل المنظمة في لبنان اضافة لاهمية دورها في حماية المرافق التراثية والثقافية والاثرية لا سيما المهددة جراء الاعتداءات الاسرائيلية.
وفي السراي، تم توقيع مذكرة تفاهم بين الحكومة اللبنانية ومنظمة اليونسكو، وقعها عن الجانب اللبناني وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة، بهدف إرساء إطار مؤسسي شامل ومستدام للتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وذكر سلام في خلال اللقاء بمؤتمر اليونسكو العام الذي انعقد في بيروت عام ١٩٤٨، واعتمدت خلاله العربية لغة عمل للمؤتمر، في خطوة تاريخية كرست حضورها في العالم (…)، معتبرا «أن تسجيل قلاع جبل عامل وصور على لائحة المواقع التراثية المهددة يكتسب أهمية خاصة، فالاعتداء على التراث ليس اعتداء على الحجر وحده، بل هو اعتداء على ذاكرة الناس وتاريخ البلاد».
ورافق العناني في جولته الوزير سلامة ومندوبة لبنان الدائمة لدى «الاونيسكو» السفيرة هند درويش ووفد مرافق.
يشار الى ان العناني جاء الى لبنان بدعوة من الوزير سلامة.























































