ترأست محافظ الشمال بالإنابة الأستاذة إيمان الرافعي اجتماعا دوريا للجنة متابعة ملف الأبنية المتصدعة في طرابلس، عقد في مكتبها في سرايا طرابلس، في حضور رئيس الهيئة العليا للإغاثة العميد بسام نابلسي، ورئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة، ورئيس بلدية الميناء عبد الله كبارة، ونقيب المهندسين في الشمال شوقي فتفت، إلى جانب رؤساء بلديات البداوي حسن غمراوي، والقلمون رواد الحلو، وبخعون عبد الرزاق الغول ورئيس لجنة الهندسة في بلدية طرابلس مصطفى فخر الدين. خصص الاجتماع، «لتقييم الوضع الراهن للأبنية المتصدعة ومتابعة الإجراءات المتخذة في هذا الملف منذ بدء العمل عليه، حيث تم الاستماع إلى رؤساء البلديات حول ما تم إنجازه حتى الساعة، والصعوبات التي تواجه عمليات المعالجة، إضافة إلى الأولويات والحاجات الملحة في المناطق المعنية». وقدم العميد نابلسي عرضا لما «قامت به الهيئة العليا للإغاثة في هذا الإطار، شارحا المراحل التي تم إنجازها، ولا سيما لجهة المبالغ التي دفعت، وأعمال الترميم التي نفذت، فضلا عن عمليات هدم الأبنية التي تبين أنها تشكل خطرا ولا يمكن الإبقاء عليها، والإجراءات المتبعة لاستكمال معالجة الملفات العالقة». كما شهد الاجتماع مداخلات لنقيب المهندسين ورؤساء البلديات، تناولت الواقع الميداني للأبنية المتصدعة وسبل تسريع المعالجات، مع التشديد على أهمية استمرار التنسيق بين المحافظة والهيئة العليا للإغاثة والبلديات ونقابة المهندسين، بما يضمن معالجة الأبنية المهددة وتأمين السلامة العامة وحماية المواطنين.
وأكدت المحافظ الرافعي في كلمة مقتضبة أن «ملف الأبنية المتصدعة يمس بصورة مباشرة سلامة المواطنين وأمنهم، ولا يحتمل التأخير في معالجة الحالات التي تشكل خطرا»، مشددة على «ضرورة استمرار التعاون والتنسيق بين جميع الجهات المعنية، ومتابعة كل حالة وفق الأولويات ودرجة الخطورة، وصولا إلى الحلول المناسبة التي تحفظ سلامة الأهالي والممتلكات». وفي ختام الاجتماع، تم التأكيد على «مواصلة المتابعة الدورية للملف وتحديث المعطيات المتعلقة بالأبنية المتصدعة، ومتابعة الإجراءات المطلوبة بالتنسيق بين الجهات المختصة، ولا سيما في الحالات التي تستدعي تدخلا سريعا».























































