تسببت موجة بيع في أسهم شركات الرقائق الإلكترونية في تذبذب الأسهم الأميركية قبيل موسم إعلان الأرباح، فيما يستعد المتداولون أيضاً لصدور بيانات التضخم هذا الأسبوع، التي ستكون أساسية في تحديد آفاق سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
وسجلت مجموعة كبرى شركات الرقائق أطول سلسلة تراجعات لها منذ تموز/ يوليو، ما ضغط على مؤشر “إس آند بي 500” رغم ارتفاع أسهم معظم الشركات المدرجة فيه.
وأكملت الموجة الصعودية للأسهم في وول ستريت عامها الرابع، بعدما ارتفع مؤشر “إس آند بي 500” بنحو 120% من أدنى مستوياته في 2022. ويستعد المستثمرون لنتائج أعمال الشركات التي تنطوي على أهمية كبيرة وستكون حاسمة لاستمرار موجة الصعود.
أرباح الشركات قد تحدد مسار الأسهم حتى نهاية العام
بينما قد تشكل بيانات التضخم المقرر صدورها هذا الأسبوع محفزاً للتقلبات على المدى القريب، فإن موسم الأرباح الجديد قد يؤدي دوراً أكبر في تحديد زخم السوق حتى نهاية العام، وفقاً لكريس لاركين من “إي تريد” (E*Trade) التابعة لـ”مورغان ستانلي”.
وتشير بيانات جمعتها “بلومبرغ إنتليجنس” إلى أن أرباح الشركات المدرجة في مؤشر “إس آند بي 500” يُتوقع أن تقفز بنسبة 25% خلال الربع الثالث، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
بيانات التضخم الأميركية واختبار الفيدرالي المقبل
في غضون ذلك، يُرجح أن يكون مؤشر أسعار المستهلكين، المقرر صدوره يوم الأربعاء، أهم البيانات التي سيطلع عليها الاحتياطي الفيدرالي قبل اجتماعه في أكتوبر، وفقاً لجيسون برايد ومايكل رينولدز من شركة “غلينميد” (Glenmede).
وأضافا أنه ما لم تأتِ البيانات أعلى من المتوقع، فمن المرجح أن يتبنى البنك المركزي نهجاً متأنياً بشأن الزيادة المقبلة في أسعار الفائدة.
وقالت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، إن التعديلات الأصغر والأكثر تكراراً على السياسة النقدية يمكن أن تساعد في إبقاء توقعات التضخم مستقرة، لكنها لم تصل إلى حد تأييد رفع أسعار الفائدة هذا الشهر.





















































