أعلنت لجنة نوبل النرويجية، الجمعة، منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 للقاضية الجنوب إفريقية نافي بيلاي، التي سبق أن ترأست لجنة تحقيق أممية خلصت إلى ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية في قطاع غزة.
وقالت اللجنة، في بيان، إنها قررت منح الجائزة إلى نافانيثيم “نافي” بيلاي، تقديرا لـ”جهودها في تعزيز السلام والقانون الدولي”.
وسبق أن ترأست بيلاي لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وإسرائيل.
وخلصت اللجنة، في تقرير أصدرته عام 2025، إلى ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، فيما رفضت تل أبيب نتائج التقرير ووصفتها بأنها “مشينة”.
وقالت لجنة نوبل “لقد كان للفائزة بالجائزة هذا العام دور محوري في ضمان محاكمة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية”، مشيدة بـ”شجاعتها ونزاهتها” الاستثنائيتين.
وأضافت “في ظل التحديات الوجودية التي يواجهها العالم، بما في ذلك حروب وصراعات لم يشهدها منذ زمن طويل، لم يعد القانون الدولي مجرد عنصر مكمّل للسلام والأمن، بل هو ضرورة مطلقة”.
من ناحيتها، حذرت بيلاي من أن الهجمات السياسية المتصاعدة على القانون الدولي تنذر بإعادة العالم إلى نظام “تحدد فيه القوة، وليس القانون، معاناة من التي تستحق الاهتمام”.
وقالت في بيان أصدرته في نورمبرغ بألمانيا، عقب تلقيها نبأ فوزها بالجائزة “تعزز هذه الجائزة قناعتي بضرورة أن نقف معا دفاعا عن سيادة القانون، ودفاعا عن استقلالية المحاكم، وعن نظام قانوني دولي قائم على المبادئ”.
في السياق، أعلنت لجنة نوبل للسلام أنها لا تتخذ موقفا بشأن ما إذا كانت إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة، تعليقا على منحها جائزة هذا العام للقاضية التي ترأست لجنة التحقيق التي وجهت هذا الاتهام للدولة العبرية.





















































