باعت مجموعة موانئ دبي العالمية (DP World)، %37.5 من محطة الحاويات الجنوبية بميناء جدة الإسلامي في السعودية، لشركة “إيه بي إم تيرمينالز” (APM Terminals) التابعة لمجموعة ميرسك العالمية.
وقالت الشركة الإماراتية في بيان صادر اليوم، إنها “احتفظت بحصة الأغلبية في المحطة البالغة 62.5%، مع استمرارها في إدارتها وتشغيلها”. ولم تذكر الشركة في بيانها التفاصيل المالية للصفقة.
وقالت الهيئة العامة للموانئ السعودية “موانئ” في بيان منفصل صادر اليوم، إن الشراكة الجديدة تسهم في تمركز استراتيجي لـ”ميرسك” داخل الميناء، ما يدعم زيادة أعداد السفن وحاويات المسافنة، إلى جانب استقطاب مزيد من الخطوط التابعة للمجموعة وشركائها، بما يعزز مكانة الميناء كمحور رئيسي للتجارة على ساحل البحر الأحمر.
تضم محطة الحاويات الجنوبية 5 أرصفة متطورة لمناولة الحاويات، بطاقة استعيابية 4.1 مليون حاوية قياسية، فيما يعد ميناء جدة الإسلامي الأكبر في البحر الأحمر، ويحتوي على 62 رصيفاً متعدد الأغراض.
تعزز هذه الخطوة اندماج الميناء ضمن المنظومة التشغيلية لـ”ميرسك” وخدماتها المباشرة، بما يسهم في رفع مستوى الترابط البحري مع الموانئ الإقليمية والدولية، ويمنح حركة التجارة عبر المملكة مرونة وسرعة أكبر للوصول إلى مختلف الأسواق العالمية، بحسب “موانئ” السعودية.
تسعى السعودية إلى وصول حصتها من سوق المسافنة أو إعادة الشحن البحري (trans-shipment) بالمنطقة إلى 50% بحلول 2030، مقابل نحو 32% حالياً، بالإضافة إلى كسب الحصة الأكبر من التجارة البحرية العابرة في البحر الأحمر، عبر إطلاق خطوط بحرية دولية جديدة تعزز ربط موانئ المملكة بنظيراتها العالمية.
أعلنت “ميرسك” مطلع الشهر الجاري أنها تتوقع أن تتراوح أرباحها الأساسية قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بين 4.5 و7 مليارات دولار هذا العام، بانخفاض من 9.53 مليار دولار سجلتها في 2025. جاءت هذه الأرقام مقابل متوسط تقديرات المحللين البالغ 5.76 مليار دولار. كما توقعت “ميرسك” نمو حركة تجارة الحاويات عالمياً بنسبة تتراوح بين 2% و4% خلال العام الجاري.
تم إدراج “ميناء جدة الإسلامي” في “بورصة لندن للمعادن” (LME)، في منتصف العام 2024، كمركز تسليم جديد للنحاس والزنك، للمساهمة في جعل المملكة منصة لوجستية عالمية، وتعزيز جاذبيتها كوجهة استثمارية للبورصات العالمية”.
































































