هوت أسعار الذهب والفضة في موجة بيع مفاجئة عبر الأسواق المالية، مع تخلي بعض المتداولين عن مراكزهم الشرائية في المعادن النفيسة لتغطية خسائر بسوق الأسهم.
انخفضت أسهم شركات التكنولوجيا الأميركية وسط تجدد المخاوف بشأن ما إذا كانت الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي ستتحقق على نطاق واسع. واضطر بعض المستثمرين إلى التخلي عن مراكز شرائية في السلع، بما في ذلك المعادن، لتوفير السيولة، فيما لجأ آخرون إلى سندات الخزانة بحثاً عن الأمان.
يترقب المتداولون البيانات الاقتصادية الأميركية، بما في ذلك أرقام التضخم الأساسي المقرر صدورها يوم الجمعة، للحصول على مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي. وتميل تكاليف الاقتراض المنخفضة إلى دعم المعادن النفيسة التي لا تدر عائداً.
ورغم موجة التراجع الأخيرة، تتوقع بنوك عدة أن يستأنف سعر الذهب اتجاهه الصعودي، معتبرةً أن العوامل التي دعمت المكاسب السابقة لا تزال قائمة، بما في ذلك التوترات الجيوسياسية، والتساؤلات حول استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، والتحول الأوسع بعيداً عن الأصول التقليدية مثل العملات والسندات السيادية.
ويتوقع “جيه بي مورغان برايفت بنك” (JPMorgan Private Bank) أن يبلغ سعر الذهب ما بين 6000 و6300 دولار للأونصة بنهاية العام، فيما أبقى كل من “دويتشه بنك” (Deutsche Bank) و”غولدمان ساكس غروب” (Goldman Sachs Group) على توقعاتهم المتفائلة.
































































