تهاوت أسعار الفضة بشكل حاد لتمحو مكاسب الجلستين الماضيتين، إذ يعاني المعدن الأبيض لوقف خسائره عقب انهيار تاريخي في السوق، كما تراجعت أيضاً أسعار الذهب.
هبطت الفضة بما يصل إلى 17% الخميس، بعدما لامست عتبة 90 دولاراً للأونصة لفترة وجيزة في بداية التعاملات الآسيوية. وبعد موجة صعود قياسية، زادت فيها الأسعار بوتيرة أسرع من اللازم، تراجعت الفضة بأكثر من الثلث من أعلى مستوياتها على الإطلاق المسجل في 29 يناير.
ألقى الهبوط الحاد المفاجئ في المعادن النفيسة بظلاله أيضاً على المعنويات في أسواق المعادن الأساسية، إذ تراجع النحاس بأكثر من 1% دون 13 ألف دولار للطن، فيما هبط الذهب في السوق الفورية بما يصل إلى 3.5% وسط تداولات متقلبة.
قفزت المعادن النفيسة الشهر الماضي في موجة صعود مدعومة بزخم المضاربات، والاضطرابات الجيوسياسية، ومخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي الأميركي. لكن تلك الطفرة توقفت فجأة في نهاية الأسبوع الماضي، حيث سجلت الفضة أكبر خسارة يومية في تاريخها يوم الجمعة، فيما هوى الذهب بأكبر نسبة منذ 2013.
كان المستثمرون كونوا مراكز كبيرة في المعادن النفيسة، كما تسارع زخم الصعود بفضل تدفقات كثيفة إلى المنتجات المتداولة بالبورصة ذات الرافعة المالية وإقبال على عقود خيارات الشراء. غير أن الانهيار المفاجئ خلال ساعات التداول في آسيا يوم الجمعة استمر مطلع الأسبوع الجاري، قبل أن تستمد الأسعار الدعم من موجة شراء عند انخفاض الأسعار في الجلستين الماضيتين.






























































