كسرت الفضة حاجز 90 دولاراً للأونصة، واقترب الذهب من مستوى قياسي، مع تصاعد الهجمات على الاحتياطي الفيدرالي، واحتمال خفض أسعار الفائدة الأميركية مجدداً، والتوترات الجيوسياسية، التي أضافت جميعها زخماً لموجة الصعود القوية في المعادن النفيسة.
وارتفع المعدن الأبيض بما يصل إلى 5.3% ليلامس 91.5535 دولار للأونصة اليوم الأربعاء، في حين جرى تداول الذهب عند مستوى يقل 10 دولارات تقريباً عن ذروته التاريخية.
بدأت المعادن النفيسة عام 2026 بقوة، بعد موجات صعود حادة خلال العام الماضي، مع عودة المخاوف بشأن استقلالية السياسة النقدية إلى الواجهة، في ظل احتمال توجيه اتهام جنائي إلى رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.
وقد سارع مصرفيون مركزيون حول العالم إلى إبداء دعمهم لباول، في حين قال الرئيس التنفيذي لـ”جيه بي مورغان تشيس” جيمي ديمون إن التدخل السياسي قد يأتي بنتائج عكسية.
ورفع محللو “سيتي غروب” هذا الأسبوع توقعاتهم لأسعار الذهب والفضة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إلى 5 آلاف دولار للأونصة و100 دولار للأونصة على التوالي.




























































