اود ان اعترف اولاً بأنني احب المرأة مثلما خلقها اللة تعالى: زوجة، ثم اماً وختاً وصديقة، وزميلة، ثم سيدة اعمال ناجحة، وقائدة، ومطربة، وراقصة، و رسامة،ونحاتة، وبوليس مرور، وعسكرية….. أيا كان مركزها وموقعها.
وقد كنت ومازلت وسابقى الى جانب المرأة، مظلومة كانت او ظالمة ، قائدة كانت او عرضة للمكيدة.
فالمرأة هي اعظم إنجازات اللة تعالى. وكي يصدقني
القارئ، علية ان يتخيل الكرة الأرضية خالية من النساء. فكم كان الظلم سيتسع. وكم كان الرجل يبرم شرابية ويشد عضلاتة ويتحدى الجبال والوديان والمحيطات ، وأمام الامراءة التي يحب كالحمل الوديع.
واني لاكاد ارتجف من منظر المطعم او غرفة الجلوس او الطائرة،( او حتى الجنة او جهنم اذا خلت من المرأة) وكم كانت غرفة الجلوس ستبدو باردة جامدة ثقيلة على القلب واللسان حقاً من دون همساتها واستفساراتها.
وكم كانت الطائرة ستتعرض للخضات الجوية، والمطبات الهوائية لو ان ركابها كانو فقط من الرجال.
ان المرأة هي الجانب الطيب في البشرية. وهي الجنة المتحركة على سطح الآرض. اذاتحدثت تتفتح شراين القلوب. واذا ابتسمت يصبح نور الشمس اشد إشراقا،
واذا عبست يشتد زحام الغيوم فوق رؤوسنا.
اذا دعت لأولادها يوفقهم اللة. واذا أحبت زوجها يشعر وكانة ملك على كل الملوك ، واذا أخلصت يصبح الرجل
كالطفل القاصر لا يملك الا ان يحبها اكثر ويرى نفسة
على كتفيها.
لكن ، من سوء حظ هذة الجنة انها تأكل الطعام، بدل ان تتغذى على محبتنا وتنمو على شراين دمنا وقلوبنا.
ولقد كنت اتمنى دائماً لو ان اللة تعالى خلق فم المرأة وشفتيها كي تتحدث وتهمس بطلباتها فتستجاب. وكان
الشاعر أمين نخلة رحمة اللة علية يقراء تمنياتي عندما قال”انا لا اصدق ان هذا الأحمر المشقوق…… بل وردة مبتلة حمراء من لحم و دم.”
وكنت اتمنى لو ان اللة سبحانة وتعالى، فتح شهية المرأة على محبة الأولاد والازواج، وترك حبات اللؤلؤ التي زرعها في فمها تتماوج عبيراً ومساك، ولكنة نحمدة ونشكرة على كل شيئ… خلقها صورة الرجل ومثالة ، ومن ضلوعة صنعها هذة الصناعة الربانية الخارقة. فجاءت تشبة الرجال في الأكل والشرب والحركة والقلوب العامرة بالحب، وتشبة الملائكة في الشكل وخفة الظل وانفلات النور من كل جزء من قوامها الفض النابض بالحياة.
وكنت اتمنى لو انة خلقها كالقمر الذي لة وجة جميل ولة
لسان للحديث الناعم الشيق فقط، او كالشمس تشرق
على الدنيا فتبعث فيها النور والدفء والحركة. لكنة خلقها مثلنا، بفم ولسان وشهوة الطعام.
ولانها مثلنا صارت تأكل. ولانها رقيقة صار الأكل كارثة عليها، اذا أكثرت منة زاد حجمها وو زنها فانحسرت جاذبيتها . واذا صامت عنة ذبلت رشاقتها و ضعفت أهداب عينيها.
واذا وضعت لنفسها ميزاناً تصبح حياتها قلقلة . فإذا
تناولت عشاء غير محسوب يصبح فستانها ضيقاً عليها. واذا حضرت عرساً واشتاقت نفسها لقطعة حلوى، تنهض في الصباح متقلبة المزاج، غاضبة على نفسها وعلى من حولها.
فيا سيدتي الجميلة الرائعة اذا زاد وزنها، والرائعة اذا صغر حجمها، لقد اكتشفت سر الأناقة، و فاعلية الرجيم الذي يجعل من قوامك دائماً تمثالا من الرخام. فلا تصديقي ان خفة الدم افضل من خفة الوزن. انها مطلوبة و محبوبة، ولكن لا تسطيع هذة الجنة المتحركة ان تكون خفيفة الدم وثقيلة الوزن.
فيصل ابو خضرا
٢٢-٥-٢٠١٤























































