ننتظرك يا راعي السلامِ مُبَجَّلًا
والأرزُُ يفتَحُ صدرَهُ تَرحابا
سيتهادى نورُكَ الوضّاءُ
وفي السماء سلام
يُصافحُ في الأعالي السحابا
تحيي بلاد الكون
ونحنُ في لبنان نرجو نفحةً
تُحيي الجراحَ وتستعيد احلام الصبايا والشبابا
تفتّحت بسمات بيروت
احلاما ووردا ينمو سريعا
وزادت العيون للعُلا أنصابا
كم قلتَ: إنَّ الحبَّ يجمعُ أمّةً مهما تقاذفتِ العواصفُ الأبواب
لكن قلوبُ الناسِ تسهر
حين حضوركم
أُنسًا يولد من الرجاءِ صَوَابا
يا ضيفَ لبنان الذي ما زارهُ
انس إلا وزادَ الأرضَ ضوءًا يفتح النوافذ والقلوب والأبواب
لتبقى الزيارةُ ذخرا في الضمائر روضةً ابدية
تُهدي إلى دربِ الإخاءِ
في لبنان اغلى الكتابا
امنحنا يا صوتَ حقٍّ
عادلٍ سماويا
عهداً بأن يبقى السلامُ في غدنا جذابا
ولتشهدِ الدنيا بأنَّ بِلادَنا
تُهدي لضيفِ السلام
نسغ المحبةِ وأعرق الأطيابا























































