اشترت شركة “ستراتيجي” التابعة لمايكل سايلور، عملات بتكوين بقيمة حوالي 1.25 مليار دولار، في أكبر عملية شراء للعملة المشفرة تنفذها الشركة منذ تموز المنصرم.
بلغ عدد مشتريات الشركة، التي كانت تُعرف سابقاً باسم “مايكروستراتيجي”، 13627 وحدة من “بتكوين” خلال الفترة بين 5 و11 يناير، وفقاً لإفصاح تنظيمي قُدّم يوم الإثنين.
تأتي هذه الخطوة بعد أن أعلنت الشركة الأسبوع الماضي تكبد خسارة غير محققة بقيمة 17.44 مليار دولار في الربع الرابع، مرتبطة بانخفاض قيمة حيازتها من العملات المشفرة.
اعتمدت الشركة معايير محاسبية تُلزمها بإدراج القيمة العادلة لحيازاتها من “بتكوين” ضمن نتائجها المالية، ما أدى إلى تقلبات بمليارات الدولارات بين الأرباح والخسائر.
تراجعت “بتكوين” بنسبة 24% خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 ديسمبر، وهو أكبر انخفاض منذ الربع الثاني من عام 2022.
تأتي هذه الخسارة الضخمة في توقيت حرج لشركة البرمجيات التي تنتمي إلى حقبة فقاعة شركات الإنترنت، والتي تحولت إلى أداة استثمارية عالية الديون مرتبطة بـ”بتكوين”، بعدما راكمت حيازة من العملات المشفرة تُقدّر قيمتها بنحو 62 مليار دولار.
وبدأ المستثمرون يفقدون الثقة في نموذج شركة الخزانة الذي ابتكره سايلور، الشريك المؤسس ورئيس مجلس الإدارة، قبل أكثر من خمس سنوات. وبعد أن تفوق أداء أسهم الشركة على المؤشرات القياسية عقب هذا التحول، هوت بنسبة 48% خلال عام 2025.
أثار تراجع سعر السهم مخاوف من اضطرار “ستراتيجي” إلى بيع “بتكوين” لتغطية تكاليف مستقبلية، مثل تصاعد توزيعات الأرباح ومدفوعات الفوائد، نظراً لأن العملة المشفرة لا تولّد دخلاً، بينما يحقق نشاط البرمجيات تدفقات نقدية إيجابية محدودة.
لتهدئة هذه المخاوف، أنشأت الشركة احتياطياً نقدياً في 1 ديسمبر عبر بيع أسهم عادية. بلغ حجم هذا الاحتياطي 2.25 مليار دولار حتى 4 يناير.
لم يطرأ تغير يُذكر على أسهم “ستراتيجي”، التي جرى تداولها عند نحو 158 دولاراً بحلول الساعة 10:10 صباحاً بتوقيت نيويورك يوم الإثنين. لم تشهد “بتكوين” تغيراً يُذكر أيضاً، إذ جرى تداولها عند مستوى يقارب 90700 دولار.
المصدر:بلومبرغ






























































