فرضت الولايات المتحدة الأميركية عقوبات جديدة على روسيا، مستهدفة قطاع النفط، وتحديداً شركتي “روس نفت” و”لوك أويل”، في وقت أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه يخطط للتحدث مع نظيره الصيني بشأن كيفية إنهاء الحرب في أوكرانيا.
اعتبرت وزارة الخزانة في بيان أن العقوبات تهدف إلى “زيادة الضغط” على قطاع الطاقة الروسي، و”تقليص قدرة الكرملين على تمويل الحرب، ودعم الاقتصاد الضعيف”، داعية موسكو إلى “الموافقة فوراً على وقف إطلاق النار”.
تأتي العقوبات الأميركية نتيجة “عدم جدية روسيا في الالتزام بعملية سلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا”، وفق البيان الذي أكد أن الولايات المتحدة “ستواصل تأييد الحل السلمي لإنهاء الحرب”، والذي يتوقف على “استعداد روسيا للتفاوض بحسن نية”.
تُعدّ شركة “روسنفت” الحكومية برئاسة إيغور سيتشين، حليف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المقرب، وشركة “لوك أويل” الخاصة، أكبر منتجي النفط في روسيا، حيث تُمثّلان معاً نحو نصف إجمالي صادرات النفط الخام في البلاد، أي حوالي 2.2 مليون برميل يومياً في النصف الأول من هذا العام، وفقاً لتقديرات “بلومبرغ”. وتُشكّل الضرائب على قطاعي النفط والغاز حوالي ربع الميزانية الفيدرالية.
وفور الإعلان عن العقوبات الجديدة، قفزت أسعار خام “برنت” بنسبة 2.9% ليتجاوز 64 دولاراً للبرميل، كما صعد خام “غرب تكساس الوسيط” بنسبة مشابهة ليقترب من 60 دولاراً للبرميل.
وعلق ترمب على فرض العقوبات، معرباً عن أمله في “ألا تستمر لوقت طويل”، في إشارة إلى أمله بالتوصل لوقف النار بشكل سريع، من دون أن يستبعد أيضاً إمكانية لقاء بوتين في المستقبل.
ترمب أكد أيضاً أنه يخطط للتحدث مع رئيس الصين شي جين بينغ بشأن مشتريات بلاده من النفط الروسي عندما يلتقي الزعيمان الأسبوع المقبل في كوريا الجنوبية.
وقال ترمب للصحفيين في المكتب البيضاوي خلال لقائه الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته: “ما سأتحدث معه عنه فعلاً هو: كيف نُنهي الحرب بين روسيا وأوكرانيا، سواء كان ذلك من خلال النفط أو الطاقة أو أي شيء آخر”، مضيفاً: “أعتقد أنه سيكون متجاوباً جداً”، ويتمتع بـ”تأثير كبير” على بوتين.




























































