صدر عن وزير الإعلام بول مرقص البيان الآتي: “أمام ظروف الحرب الدقيقة التي يمرّ بها لبنان، وما يرافقها من تحديات أمنية وإنسانية وضغوط نفسية على المواطنين، تجلّت في الساعات الأخيرة في تنامي التحذيرات المضلّلة والصور والأخبار المفبركة، يدعو وزير الإعلام، عطفاً على بياناته السابقة، جميع اللبنانيين ووسائل الإعلام، ومستخدمي منصّات التواصل الاجتماعي، إلى التحلّي بأقصى درجات اليقظة في التعامل مع الأخبار والمعلومات المتداولة. ويدعو إلى التنبه للانجرار وراء الشائعات أو إعادة نشر الأخبار غير المؤكدة، خصوصاً تلك التي تنتشر سريعاً عبر الفضاء الرقمي دون الاستناد إلى مصادر واضحة وموثوق بها. فالمعلومات المضلّلة لا تكتفي بتشويه الوقائع، بل تسهم في تعميم القلق وإرباك المواطنين وإضعاف التماسك الاجتماعي في لحظة تتطلّب أعلى درجات الوعي. إنّ الالتزام بالتدقيق قبل النشر، والرجوع إلى البيانات الرسمية والى الجهات المختصة، يشكّلان واجباً وطنياً وأخلاقياً على حدّ سواء. فالكلمة مسؤولية، والخبر أمانة، وأي تهاون في تحرّي الحقيقة قد تنتج عنه تداعيات خطيرة على السلم والاستقرار العام. وفي هذا الإطار، باشرت وزارة الإعلام وبالتعاون مع المنظمات الدولية، تفعيل قسم التدقيق الاعلامي (fact check) بالوزارة بالتعاون مع المكتب الإقليمي لليونسكو UNESCO، وإعداد حملات توعية لاسيما بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر ICRC على وسائل الإعلام المرئية، ومنها تلفزيون لبنان الذي باشر بعرضها. ولذلك يطلب وزير الإعلام من وسائل الإعلام كافة المرئية والمسموعة والمكتوبة، النشر عبر منصاتها وشاشاتها، حملات التوعية الصادرة عن وزارة الاعلام مع الشركاء الدوليين، دعماً لجهود الحدّ من الأخبار الزائفة وتعزيز ثقافة التحقّق والمسؤولية الإعلامية”.

































































