قد يؤدي ارتفاع قيمة الدولار، أو خفض كبير في الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب، أو اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا، إلى انخفاض أسعار الذهب.
كما أن انحسار التوترات الجيوسياسية التي تصاعدت هذا العام قد يضعف الطلب على الذهب، بما في ذلك مساعي ترمب المتجددة لضم غرينلاند، والتهديد بمزيد من التدخل الأميركي في أميركا اللاتينية بعد القبض على نيكولاس مادورو، الرئيس الفنزويلي الذي حكم البلاد لفترة طويلة.
علاوة على ذلك، فأي انخفاض في صافي مشتريات البنوك المركزية سيزيل أحد أهم محركات السوق الصاعدة. أدى ارتفاع أسعار الذهب إلى تجاوز حيازات بعض البنوك المركزية النسبة المستهدفة، وقد أوصى أحد صناع السياسات في البنك المركزي الفلبيني ببيع بعض السبائك في أكتوبر.




























































