ارتفعت أسعار النفط مع استمرار الحرب الإيرانية في فبراير وتوقف حركة السفن بمضيق هرمز. صعد برنت إلى 110 دولارات والغرب تكساس إلى 95 دولاراً. ترامب مدد مهلة استهداف منشآت الطاقة الإيرانية 10 أيام حتى 6 أبريل، مع حشد قوات أميركية إضافية. التوترات أثرت على تدفقات النفط العالمية وأثارت مخاوف تضخمية واقتصادية.
ارتفعت أسعار النفط مع تأهب المتعاملين لإمكانية استمرار حرب إيران خلال فبراير، وفي ظل تواصل الهجمات في الشرق الأوسط، واستمرار توقف شبه تام لحركة السفن عبر مضيق هرمز الحيوي.
صعد سعر مزيج “برنت”، القياسي العالمي متجهاً إلى 110 دولارات للبرميل، بعدما محا تراجعه المبكر، بينما جرى تداول خام “غرب تكساس” الوسيط قرب 95 دولاراً.
أرجأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب الموعد النهائي لاستهداف منشآت الطاقة في إيران لمدة 10 أيام، لتستمر حالة عدم اليقين بشأن مسار الحرب خلال الشهر المقبل.
وقال ترمب إنه في حين طلبت طهران مهلة سبعة أيام، فإنه منحها عشرة أيام. ويمتد الإطار الزمني الجديد حتى 6 أبريل.
فرصة للمحادثات وحشد مزيد من القوات
يتيح هذا التمديد مزيداً من الوقت للمحادثات، وكذلك للولايات المتحدة لحشد قوات إضافية في المنطقة.
وتشمل هذه القوات بالفعل وحدات من مشاة البحرية وجنوداً من “الفرقة 82” المحمولة جواً التابعة للجيش، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر. وفي سياق منفصل، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن “البنتاغون” يدرس إرسال ما يصل إلى 10 آلاف جندي إضافي إلى المنطقة.
ويتجه مزيج “برنت” نحو تحقيق مكاسب شهرية قياسية في مارس، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، ما أثر على الشرق الأوسط الغني بالطاقة. ومع فرض طهران إغلاقاً شبه كامل لمضيق هرمز، أدى الصراع إلى تقييد شديد لتدفقات الطاقة الحيوية للاقتصاد العالمي.






























































