ارتفعت أسعار النفط، إذ صعد خام برنت بنحو 5% متجاوزاً مستوى 107 دولارات للبرميل، مدفوعاً بتصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط في ظل التصريحات المتضاربة من الولايات المتحدة وإيران، والتي تثير شكوكاً حول احتمالات التوصل إلى تسوية للحرب.
ويأتي هذا الارتفاع مع تبقي نحو 48 ساعة على انتهاء المهلة التي حددتها الولايات المتحدة لإرجاء ضربات على البنية التحتية في إيران، في وقت تواصل فيه طهران رفض مساعي الرئيس دونالد ترمب لإجراء محادثات.
وبحسب موقع “أكسيوس”، يدرس البنتاغون خيارات لتوجيه “ضربة قاصمة” تشمل استخدام القوات البرية وحملة قصف واسعة، فيما حثّ ترمب إيران على “التعامل بجدية” قبل فوات الأوان.
هاباغ لويد تحذر من عدم قدرتها
تتسبب الأزمة في الشرق الأوسط في تكاليف إضافية تتراوح بين 40 و50 مليون دولار أسبوعياً لشركة هاباغ لويد، وهي تكاليف “لا يمكن تحملها لفترة طويلة”، مع استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز، بحسب الرئيس التنفيذي للشركة رولف هابن يانسن.
وأضاف يانسن في تصريحات صحفية أن هاباغ لويد تواجه بداية صعبة لهذا العام بسبب الوضع، مضيفا أن التوقعات للعام بأكمله “لا تزال جيدة”، بحسب “رويترز”.
“ريستاد إنرجي”: قدرة أسواق النفط على امتصاص الصدمات تتراجع
قالت شركة “ريستاد إنرجي” لاستشارات الطاقة إن منظومة النفط العالمية لم تعد قادرة على امتصاص الصدمات بالقدر الذي كانت عليه قبل نحو ثلاثة أسابيع، عند بداية الحرب في إيران، تزامناً مع تزايد الضغوط على الإمدادات وحركة الشحن في مضيق هرمز الحيوي.
وأضافت الشركة أن أسواق النفط أظهرت مرونة في مواجهة الاضطرابات على مدى نحو أربعة أسابيع، إلا أن هذه المرحلة شارفت على الانتهاء.
الخطوط القطرية تبحث خفض
تبحث الخطوط الجوية القطرية سبل تأمين السيولة النقدية في ظل استمرار توقف جزء من أسطولها عن العمل.
شركة الطيران المملوكة للدولة تواصلت مع عدد من مؤجري الطائرات لبحث إمكانية تأجيل أو خفض مدفوعات الإيجار، مشيرةً إلى الحرب الجارية وتأثير إغلاق الأجواء على عملياتها، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر. وكانت الشركة قد أعلنت بالفعل انسحابها من بعض الفعاليات استجابةً للاضطرابات.
السعودية تعزز مرونتها اللوجستية
تسرّع السعودية من تطوير مسارات لوجستية بديلة لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وحركة التجارة الإقليمية، في ظل اضطرابات حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط البحرية العالمية، إلى جانب جزء كبير من تجارة السلع المتجهة إلى اقتصادات الخليج.
وأطلقت الخطوط الحديدية السعودية “سار” ممراً لوجستياً دولياً عبر قطارات البضائع يربط موانئ المنطقة الشرقية بمنفذ الحديثة، بما يعزز الربط مع الأردن ودول شمال المملكة ويدعم النشاط التجاري، بحسب بيان صادر عن “سار”. ويُعد هذا ثاني ممر لوجيستي تطلقه المملكة خلال أقل من أسبوع، بعد تدشين مسار يربط إمارة الشارقة في الإمارات بمدينة الدمام عبر تكامل النقلين البحري والبري.






























































