كشف مندوبون في “أوبك+” أنهم يتوقعون حالياً استمرار خُطط الإبقاء على إنتاج النفط دون تغيير الشهر المقبل عند اجتماعهم يوم الأحد، في وقت يواجه فيه التحالف فائضاً عالمياً في المعروض، ومجموعة من المخاطر الجيوسياسية.
سيعقد الأعضاء الأساسيون، بقيادة السعودية وروسيا، اجتماعهم الشهري افتراضياً لتقييم قرار تجميد مستويات الإنتاج، الذي اتُّخذ لأول مرة في نوفمبر خلال الربع الأول، بعد رفع الإنتاج بوتيرة سريعة في العام الماضي.
إلى أين تتجه بوصلة “أوبك+”؟
توقع أربعة مندوبين، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، الإبقاء على سياسة الإنتاج دون تغيير، بينما أشار اثنان منهم إلى أن المناقشات بين الدول الأعضاء لم تبدأ بعد.
كما لفت أحدهم إلى عدم وجود أي مؤشر حتى الآن على ضرورة التجاوب مع الاضطرابات التي شهدتها فنزويلا وإيران، العضوان في التحالف، هذا الشهر.
في حين قال آخر إنه رغم ذلك، فإن أي اضطراب ملموس في الإمدادات قد يدفع منظمة “أوبك” وحلفاءها إلى رفع الإنتاج.
سوق النفط واضطرابات إيران وفنزويلا
ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف منذ بداية العام بدعم من الاضطرابات واسعة النطاق في إيران، وقيود الإمدادات في كازاخستان وروسيا، إذ بلغت أسعار عقود خام برنت الآجلة نحو 66 دولاراً للبرميل يوم الإثنين.
رغم ذلك، فإن الأسعار مرتفعة بمقدار دولار واحد فقط عما كانت عليه في بداية نوفمبر، عندما أعلن “أوبك+” قرار تجميد الإنتاج في الربع الأول، مشيراً إلى أن ذلك يعكس تباطؤاً موسمياً.
اهتزت إيران على وقع الاحتجاجات والقمع العنيف للمتظاهرين، إلا أن هذا لم ينعكس حتى الآن على قطاع النفط في البلاد. وفي الوقت الحالي، يتجه الخام الفنزويلي إلى أوروبا لأول مرة منذ عام تقريباً، مع سعي الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إنعاش اقتصاد الدولة الواقعة في أميركا اللاتينية، بعد اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو.




























































