ارتفعت عملة “بتكوين” مقتربة من مستوى 70 ألف دولاراً، منهيةً خسائر استمرت لثلاث جلسات، حيث سجلت الأسهم مكاسب متواضعة وتحسنت معنويات المخاطر بشكل عام قبل صدور تقرير أرباح شركة “إنفيديا”.
ارتفعت أكبر عملة مشفرة بأكثر من 8.5% إلى نحو 69500 دولار في تداولات الصباح في نيويورك، مسجلة أكبر مكاسبها خلال يوم واحد منذ 6 فبراير، حيث قادت أسهم التكنولوجيا انتعاشاً طفيفاً في سوق الأصول عالية المخاطر. كما ارتفعت إيثريوم بأكثر من 12% إلى 2085 دولاراً.
شهدت السوق انتعاشاً طفيفاً بعد خطاب “حالة الاتحاد”، الذي دافع خلاله ترمب عن أدائه الاقتصادي.
ويتجه تركيز المتداولين الآن نحو شركة “إنفيديا” التي من المتوقع أن تعلن أرباحها بعد إغلاق سوق الأسهم، وباعتبارها مؤشراً هاماً على أداء التداول المدعوم بالذكاء الاصكناعي، فإن نتائج الشركة الأعلى قيمة في العالم قادرة على التأثير على توجهات الأسواق.
لم يذكر الرئيس، الذي كان يُنظر إليه على أنه مؤيد للعملات المشفرة عندما عاد إلى البيت الأبيض العام الماضي، الأصول الرقمية في خطابه.
لا يزال الحذر يسود أوساط المستثمرين. ففي السادس من فبراير، انخفضت بتكوين 13%، وهو أكبر انخفاض منذ نحو أربع سنوات. وقد تراجع سعر العملة المشفرة بنحو 50% مقارنة بأعلى مستوى له على الإطلاق والذي بلغ 127 ألف دولار بداية أكتوبر.
تشير بيانات شركة الأبحاث “غلاسنود” إلى أن ما يقرب من 9 ملايين بتكوين – أي 45% من إجمالي العملات المشفرة المتداولة – تقل قيمتها عن سعر شرائها. وهذا يفسر جزئياً سبب تلاشي أي ارتفاع في الأسعار فور حدوثه، حيث يبيع حاملو العملات المتضررون عند أي ارتداد، مما يُضعف زخم الصعود.
سوق العملات المشفرة ككل يتعرض لضغوط، حيث انخفضت القيمة السوقية الإجمالية بأكثر من 20% مُقارنةً بالعام الماضي، وفقاً لمنصة “CoinGecko”.
































































