تراجعت “بتكوين” لتفقد جميع المكاسب التي حققتها منذ بداية 2026، لتنهي بذلك ما يُعرف بـ”ارتفاع سانتا كلوز”، وهو نمط موسمي يشير إلى ارتفاعات مؤقتة في الأسواق عقب عطلة نهاية العام مدفوعة بالتفاؤل.
وكانت أكبر عملة مشفرة في العالم سجّلت في وقت سابق من الأسبوع الماضي مكاسب سنوية بلغت نحو 12%، غير أن تدهور المعنويات دفع المستثمرين إلى اتخاذ مواقف دفاعية، في ثالث عام من العوائد السلبية لـ”بتكوين” خلال العقد الأخير.
يعكس تراجع الثقة عمليات السحب الكبيرة من صناديق المؤشرات المتداولة، في ظل عمليات بيع أوسع بالأسواق العالمية نتيجة التوترات الجيوسياسية المستمرة. ووفقاً لبيانات جمعتها بلومبرغ، قام المستثمرون بسحب ما يقرب من 490 مليون دولار من نحو 12 صندوقاً أميركياً متداولاً بـ”بتكوين” يوم الثلاثاء وحده.
وهبط سعر “بتكوين” بنسبة وصلت إلى 2.4% يوم الثلاثاء، لتسجل 87188 دولار، بعد أن أنهت عام 2025 عند مستوى 87648 دولار، بانخفاض سنوي بلغ 6.5%.
في المقابل، استعادت الأسواق المالية التقليدية بعض الاستقرار بعد أسوأ موجة بيع منذ أبريل، عقب استبعاد الرئيس دونالد ترمب خيار استخدام القوة بشأن غرينلاند. وكانت الأسواق قد بدأت بالانزلاق خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعدما هدد ترمب النظام العالمي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية من خلال تعهّده بفرض الهيمنة الأميركية على نصف الكرة الغربي، وإعلانه عن نية الاستيلاء على غرينلاند، ما أحدث اضطراباً في التحالف بين الولايات المتحدة وأوروبا.




























































