تعتزم اليابان بيع كميات من احتياطياتها الوطنية من النفط بأسعار تعتمد على المستويات السائدة قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، بحسب وزير التجارة الياباني.
أعلنت الحكومة هذا الأسبوع أنها ستسحب نحو 80 مليون برميل من النفط من الاحتياطيات الحكومية والخاصة، وقد تبدأ العملية اعتباراً من الأسبوع المقبل. وسيُباع الخام بأسعار تعتمد على أسعار البيع الرسمية التي حددها المنتجون في الشرق الأوسط قبل اندلاع حرب إيران، بحسب تصريحات وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة ريوسي أكازاوا يوم الجمعة.
كان مزيج “برنت”، المعيار العالمي لأسعار النفط، قد أغلق عند 72.48 دولار للبرميل في 27 فبراير قبل اندلاع الحرب. وقفز منذ ذلك الحين إلى نحو 101 دولار، وقد يرتفع بشكل أكبر كثيراً حال عدم التوصل إلى حل سريع للصراع، وفي ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز فعلياً.
قال أكازاوا في مؤتمر صحفي في طوكيو إن الحكومة “تتوقع من شركات التكرير التي تشتري النفط بأسعار منخفضة ألا تبيع منتجاتها بأسعار أعلى وتجني الأرباح لنفسها”. وأضاف: “ستبقى الحكومة على تواصل مع شركات التكرير لضمان إجراء السحب من الاحتياطيات الوطنية بشكل يعتبره الرأي الهند تفاوض إيران على عبور 23 ناقلة نفط عبر مضيق هرمز الأسبوع المقبل
تجري الهند محادثات مكثفة مع إيران للسماح بمرور ما لا يقل عن 23 ناقلة نفط عبر مضيق هرمز، في محاولة لضمان استمرار تدفق الإمدادات إلى السوق الهندية رغم التوترات الأمنية في المنطقة.
نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن أشخاص مطلعين أن تلك الناقلات قد تبدأ العبور عبر المضيق اعتباراً من الأسبوع المقبل، في حال التوصل إلى تفاهمات مع طهران بشأن مرورها الآمن.
وبحسب الصحيفة، أكد خفر السواحل الهندي لمالكي الناقلات أنه سيضمن تأمين مرورها عبر مضيق هرمز في طريقها إلى الهند.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه حركة الملاحة عبر المضيق اضطرابات متزايدة، ما دفع عدداً من الدول المستوردة للنفط إلى البحث عن ترتيبات خاصة لضمان استمرار وصول الشحنات.
روسيا ترحب بتخفيف عقوبات النفط.. وألمانيا تعارض
قالت روسيا إن قرار الولايات المتحدة السماح ببيع مزيد من شحنات النفط الروسي يهدف إلى تحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية، في وقت تواجه فيه هذه الأسواق تقلبات حادة نتيجة التوترات الجيوسياسية.
نقلت وكالة “تاس” الروسية عن الكرملين قوله إن تخفيف القيود الأميركية على تجارة النفط الروسي يمثل محاولة لدعم استقرار السوق العالمية للطاقة.
كما نقلت وكالة “إنترفاكس” عن الكرملين تأكيده أن استقرار أسواق الطاقة يصب في مصلحة كل من روسيا والولايات المتحدة.
في المقابل، انتقدت ألمانيا الخطوة الأميركية. وقال المستشار الألماني إن تخفيف العقوبات على روسيا يعد أمراً خاطئاً، مؤكداً ضرورة تشديد القيود المفروضة على موسكو.
































































