تراجع سعر الذهب بعد خطاب كان مرتقباً بشدة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، لم يقدم وضوحاً يُذكر بشأن التوصل إلى حل للحرب في الشرق الأوسط. فيما سجلت الفضة انخفاضاً حاداً.
وانخفض المعدن النفيس بنسبة 4.3%، لينهي سلسلة مكاسب امتدت أربعة أيام، بعدما قال ترمب إن الصراع المستمر منذ شهر يقترب من نهايته، لكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة ستضرب إيران “بقوة شديدة للغاية” خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع المقبلة.
تراجعت الأسهم، وارتفع مؤشر للدولار الأميركي بنسبة وصلت إلى 0.4%، وقفز النفط مع استمرار المخاوف بشأن تدفقات الطاقة عبر هرمز، الممر المائي الاستراتيجي الذي كان قبل الحرب، نقطة عبور لخُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وامتدت هذه التحركات ضمن نمط تكرر خلال فترة الصراع، حيث تراجعت جاذبية الذهب كملاذ آمن بفعل حاجة المستثمرين إلى تصفية مراكزهم وتغطية خسائر في أماكن أخرى.
هدد التراجع المفاجئ لسعر الذهب يوم الخميس بكسر سلسلة مكاسب استمرت أربعة أيام. ومع تأكيد ترمب بالفعل أن الولايات المتحدة قد تغادر إيران خلال إطار زمني يتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، راهن المتداولون على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يضطر إلى خفض أسعار الفائدة لدعم تباطؤ اقتصادي محتمل على المدى الطويل.
وعلى الرغم من تعافي الذهب خلال الأيام القليلة الماضية، فإن تراجعه بنحو 12% في مارس كان أسوأ أداء شهري له منذ أكتوبر 2008. وكانت مخاطر التضخم الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط قد قلّصت احتمالات خفض تكاليف الاقتراض، ما طغى على جاذبية الذهب التقليدية كملاذ آمن.




























































