عاود الدولار الارتفاع يوم الاثنين، محققاً أكبر مكاسبه أمام العملات الأكثر ارتباطاً بأسعار السلع، بعدما ترددت تداعيات الهبوط الحاد في الذهب والفضة على امتداد الأسواق العالمية.
سجل الدولار أقوى مكاسبه في التعاملات المبكرة في لندن مقابل عملات أستراليا ونيوزيلندا والنرويج، مع مواصلة الذهب خسائره عقب أكبر تراجع يومي له منذ أكثر من عقد يوم الجمعة. في المقابل، هوت الفضة بما يصل إلى 16% يوم الاثنين، بعد أن تكبدت الجمعة أكبر خسارة خلال جلسة على الإطلاق.
سجل الدولار مكاسب تقارب 1% خلال يومي الجمعة والاثنين، بعد تراجع العملة الاحتياطية العالمية في النصف الثاني من يناير.
ربما فاجأ هذا الارتداد بعض المستثمرين، في وقت كانت المراهنة على هبوط الدولار من أكثر رهانات الاقتصاد الكلي شيوعاً الشهر الماضي. وحتى نهاية الأسبوع الماضي، كانت تهديدات الولايات المتحدة لغرينلاند، وما بدا أنه تقبل من الرئيس دونالد ترمب لتراجع العملة، أسهما في تعميق الجدل بشأن المسار الهبوطي طويل الأجل للدولار.
كان مديرو الأصول قد كثفوا مراكزهم السلبية تجاه الدولار قبل أيام قليلة فقط من إعلان ترشيح كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما قاد إلى أكبر مكاسب للعملة الأميركية منذ مايو.






























































