أسواق النفط العالمية على موعد مع أسبوع جديد من الاضطرابات بعد هجوم أميركي على مركز التصدير الرئيسي لإيران، والذي زاد المخاطر على الإمدادات في أنحاء الشرق الأوسط وعمّق المخاوف من صراع قلب بالفعل تدفقات الطاقة العالمية.
وذكر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب يوم الجمعة أن القوات الأميركية استهدفت مواقع عسكرية في جزيرة خرج الحيوية، مهدداً بتوسيع الهجمات لتشمل بنية الطاقة التحتية إذا تدخلت طهران في حركة العبور عبر مضيق هرمز، وهو الممر المائي الضيق الذي يربط الخليج العربي بالعالم. وقالت إيران إن أي ضربات من هذا النوع ستؤدي إلى رد انتقامي يستهدف منشآت الطاقة المرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة.
قال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق في شركة “كي سي إم تريد”: “لا أعتقد أن الأسواق ستستقبل التطورات الأخيرة بارتياح كبير”. وأضاف: “أتوقع بداية أسبوع متوترة أخرى مع بقاء مصير جزيرة خرج غير واضح، نظراً لأهميتها لإمدادات الطاقة العالمية”.
وارتفع خام برنت القياسي 11% الأسبوع الماضي، مسجلًا أعلى مستوى عند 119.5 دولار للبرميل -مقترباً من المستويات التي شهدها السوق بعد الغزو الروسي لأوكرانيا- قبل أن يغلق فوق 103 دولارات بقليل.
“سوق النفط ما زالت تتجه بسرعة كبيرة نحو مزيد من التقلبات، في ظل غياب أي مؤشرات على قرب انحسار الأزمة”، حسبما رأى ستيفن شورك، مؤسس “شورك غروب” (Schork Group) ومقرها رادنور في ولاية بنسلفانيا. أضاف أنه لن يتفاجأ إذا افتتح النفط التداول فوق 117 دولاراً للبرميل، بل “قد نفتتح حتى فوق هذا المستوى”.
دخلت سوق النفط في حالة اضطراب بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران نهاية الشهر الماضي، وهو صراع يضرب الإنتاج والصادرات في قطاع الطاقة. وحذرت وكالة الطاقة الدولية من أن الاضطراب في إمدادات النفط غير مسبوق، واتفق الأعضاء الأسبوع الماضي على الإفراج عن 400 مليون برميل من الاحتياطيات الطارئة في محاولة لتهدئة الأسعار المتصاعدة.






























































